لاشك ولاريب ان علاوي ارتكب اخطاءا إلا انها للامانة لم تصل الى حد خلق أزمة للبلد فالظروف التي استلم فيها الرجل الوزارة كانت صعبة كالظروف التي يمر بها العراق حاليا ان لم تكن أصعب وقد انجز علاوي خلالها أشياء كثيرة بإعتراف خصومه بالقياس الى عمر وزارته القصيرجدا . طبعا ذلك لم يمنعنا من نقده في حينها واتخطر انني كتبت مقالا أشرت فيه الى الاخطاء التي وقعت فيها وزارته وتمنيت على خليفته ان يصححها غير ان الإمور سارت بإتجاه آخر.
( بقلم : محمد حسن الموسوي )...
التفاصيل