المقالات

تجارة الازمات تحقق ارباحا لترامب


عندما يقوم اي مسؤول بزيارة او يلتقي مسؤول اخر تكون في جعبتهم ورقة واحدة ولمطلب واحد مشترك للتفاوض هذا سابقا اما اليوم فان لكل مسؤول رزمة من الاوراق والازمات للتفاوض بشانها بل والبعض منها يكون بخصوص حماية الارهابيين . 

الازمة سببها نفط ... ارض ... انسان ... عقيدة ، وفي بعض الاحيان لها ظاهر واحد وبواطن جمة مخفية، المعسكران هما السعودية واسرائيل وامريكا وقطر والامارات والاردن وتركيا وال خليفة البحريني، والمعسكر الاخر العراق وايران واليمن وسوريا والشعب البحريني، ونستطيع اضافة كوريا الشمالية، لماذا العداء؟ 

بالنسبة للمعسكر الاخر من منهم اعتدى على ارض او نفط او قتل انسان من المعسكر الاول؟ وان قيل سببها العقيدة فالولايات المتحدة تقول بالحرية ولا ينشر الفكر بالبندقية وكذلك لا يباد بالبندقية ، اذاً لماذا الحروب؟ 

هل تريد امريكا ضمان اقتصادها على الامد البعيد ؟ لها الحق في ذلك ولكن اسلوبها غير شرعي هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ادواتها ( عملاءها) الا يعون هذه الخطط الامريكية الخبيثة ؟ قد يعونها ولانهم ضمنوا مناصبهم وحمايتهم فالى جهنم وبئس المصير بالنسبة لشعوب المنطقة . 

وزير الارهاب الامريكي يصرح وبكل وقاحة ممزوجة بالغباء الاستراتيجي بان ايران مصدر الارهاب ، نعم انه تصريح تجاري ولكن كيف ينظر العالم لاسيما الذين عانوا من الاعمال الارهابية وقد ثبت لهم انها بتخطيط وتنفيذ سعودي في الاغلب الاعم ، ولم يقوم اي ايراني باي عمل ارهابي او حتى عراقي وتحديدا من المذهب الشيعي ، فلماذا صرح هكذا وزير الارهاب الامريكي؟ 

ان ما يغذي هذه الازمات لتصل ذروتها في شدتها دعاة السياسة والدين فهذا السياسي يتلاعب بالنعرة القومية والعصبية الجاهلية وذاك المتلبي بلباس الدين يعمل على تاجيج الافكار الطائفية وقد حققوا كثير من المكاسب لامريكا والصهيونية حصرا اما بقية العملاء فانهم مطايا في جميع الاحوال . 

الامارات تشارك في قتل اليمنيين وهي من تطالب بالجزر الثلاثة فلماذا لا تلتفت الى ايران ؟ وال سعود يقصفون ابرياء اليمن ولها جزر تحت الاحتلال الصهيوني لماذا لا تقصفها وتطالب بها ؟ وامريكا تتحرك باتجاه كوريا الشمالية وهي من اجرمت بالامس بحق فيتنام وقرقوزات الامم المتحدة تنتظر الاصابع الامريكية لكي تحركهم من مؤخراتهم، ولا تلتفت الى اوضاعها الداخلية المزرية في بعض الولايات . 

فلو حقق المعسكر الاول غايته فانه سيختلق ازمات اخرى لديمومة الحرب والدماء ، وان انتصر المعسكر الاخر فانهم سيلتفتوا الى انعاش الحياة في بلدانهم وبدليل بعد خروج ايران من حربها مع العراق اتجهت اتجاها سليما من اجل الانتقال بواقع بلدهم الى مصاف الدول التي لها راي وكلمة ولا تخضع لاحد . 

هل يعتقد العملاء لو حققت امريكا ما تريد فانها ستكافئهم ؟ ام انهم سيكونون الوقود التي تستخدمها لازمات مستقبلية ؟ 

الان في العراق تجرى صفقة لانهاء ازمة الصيادين القطريين المحتجزين في العراق ، فهل تعلمون ان لهم علاقة بجريمة كفريا والفوعة ؟ ومهما تكن الجهة او الجهات التي تحتجز القطريين فاتمنى ان يكون شعارهم مثل شعار ما يؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ، وليكن شعارهم ما يؤخذ بالارهاب لا يسترد الاب الارهاب .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك