المقالات

تأريخنا يذكر..

2096 2018-10-12

علي العدنان الشمري من حق كل مجاهد و مناضل؛ أن يتفاخر و أن يمجد حقبته التي؛ قارع فيها أعتى نظام ديكتاتوري؛ في العصر الحديث مضحي بكل ما لديه؛ من أجل أن ينال الحرية و التخلص؛ من الظلم و الاستبداد الذي فتك بالشعب و البلاد. كان الخط المجاهد التابع الى؛ المجلس الاعلى الاسلامي من السباقين؛ المقاومين لظلم الطاغية و فساده فواجهو ظلمه بصدور عارية و نفوس غالية. لا حاجة أن أذكر ماهي الية المقاومة؛ و ما فعله هذا الخط المجاهد؛ فهو معروف عند الجميع لكن؛ ما لا يعرفه الجميع أن هذا الخط هومن؛ قاد المعارضة العراقية ضد النظام البعثي؛ بكل جراءة و وضوح بينما كان الأخرون يتخبأون في حارات سوريا؛ و أزقة لندن قادوها بكل و ضوح و علانية؛ لا يهابون فرق أغتيالات النظام في الخارج؛ من أجل الخلاص من الطاغية. جاء شهيد المحراب بعد زوال النظام؛ الى وطنه و جده علي أبن ابي طالب (ع) برؤية متكاملة مفصلة لبناء العراق و أعطاء الحقوق للشعب المظلوم؛ و كان خير دليل على ذلك أستقبال الملايين؛ من أبناء الشعب لشهيد المحراب لكونه هو المنقذ و هو الملهم؛ فأصبح يشكل خطر على نفوذ البعث؛ و البعض ممن كانوا في المعارضة. أحسوا بخطر شهيد المحراب لما يحمله؛ من رؤية واضحة شاملة متكاملة؛ لبناء العراق و أزدهاره و أنتشال شعب العراق من الفقر و العوز؛ و أرجاع كرامة الوطن والمواطن؛ على حد سواء، أغتالوا شهيد المحراب و كان هدفهم الاسمى هو أغتيال؛ المشروع الوطني الذي جاء به شهيد المحراب؛ لكونه هو الأحق و الأجدر بقيادة هذا البلد؛ وهم صفر في الساحة وهو الأقرب منهم. قتلوه ليتسنى لهم أن يكملوا مشروع البعث؛ و كانوا أمتداداً للبعث و أزلامه نفسهم تسنموا؛ المناصب نفسها و أعزلوا و لم يتيحوا الفرصة؛ لمن حمل نهج شهيد المحراب في التصدي؛ المسؤولية التنفيذية الاولى في البلاد. تمر علينا في السابع عشر من شهر تشرين الثاني؛ الذكرى السابعة والثلاثين لتأسيس هذا الخط المجاهد؛ بدماء و تضحية الشهداء و بالدم والنفس الأغلى شهيد المحراب (قدس). تأريخنا يذكر و لا يمكن أن ينكر؛ فنحن من لم نهاب الطاغية و أزلامه؛ و نحن من تصدى للمقاومة و التسابق للتضحية؛ لا نجامل على حساب شعبنا؛ و لا تغرنا المناصب و المكاسب الساسية؛ فنحن أصحاب مشروع خطه قائدنا بدمه الطاهر؛ و نحن امتداد لقائدنا.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك