المقالات

أن سقط اسقطكم معه ....

2563 2018-12-12

زيد الحسن 


تمتلئ صدور الاغنياء دوماً بالسخرية من الاقدار ، يعتقدون ان كل شيء ممكن ما دامت خزائنهم عامرة ، وأن اياديهم طويلة لقطف أي غصن وان علا ، وهم الجاه و العز اوصلهم الى الاستخفاف بكل شيء ، ولربما حتى الموت لا يرهبهم او يحسبوا له الحساب .
جلسات البرلمان الغير مكتملة النصاب ، و الغير منضبطة اصابتنا بفزع و بددت احلامنا و امالنا بعبور محنة انهيار البلد ، وهم لم يهتز لهم جفن او يراعوا الله في هذا البلد !
ثمان وزارات خالية ، تشكيلة لم تشكل ، و اسباب العرقلة واضحة وهي الاطماع و المكاسب التي يتناحر عليها البعض .
رئيس الحكومة عازم على المضي قدماً و بأصرار و عزم لكن الاشرار يمنعونه من المواصلة بوضع العراقيل امامه ، ترى لم لايقتدي الجميع بالتنازلات التي قدمها تحالف سائرون ،وترك الرجل يشكل كابينته الوزارية بثقة ، و منحه الوقت لنرى ماذا يفعل ؟ أم ان الاصرار على زج بعض الفاشلين بحكومته لغاية بنفس يعقوب ؟ السيد الفياض اصبح الجسر المنقذ لاكمال التسميات ؟ بربكم هل هذا معقول ؟ الف فياض لديكم والف فاسد غيره لم الاصرار على احد بأسمه ؟ .
اهم وزارتين هما الدفاع و الداخلية ، أن لم تناط مسؤوليتهما بأيادي امينة كفء لن يكون هناك تغيير وامن و امان او تقدم ، دعوا هاتان الوزارتان بيد رئيس الحكومة ما دام الوقت بيدكم اليوم ، و غضوا الطرف عن بعض اطماعكم عسى ان يكتمل الحلم و نعبر الى ضفة الامان .
أيتها الاحزاب الشريرة لا تعتقدوا ان الشعب غافل عما تفعلون ، نعلم حجم فسادكم و نعرف نواياكم ، و لدينا الثقة الكاملة ان المناصب تباع و تشترى بالعملة الصعبة ، لكننا مجبرون على الصبر و الانتظار عسى ان تكتمل هذه الكابينة و نبتعد لمدة عام عن اراقة الدماء و التناحر .
بيقين معلوم لدينا رؤية واضحة ان الحل الامثل و الانجع هو ازالتكم عن بكرة ابيكم من ارض العراق ، اقدامكم التي وطأت هذه الارض دنستها و لم تخلف غير الدمار و الخراب ، لكن ما عسانا نقول و نحن خدعنا بأسماء اعتقدناها صالحة و تبين انها طالحة و فاسدة .
علينا تجاوز الامر و عدم الخوض فيما مضى ، ولكن ليس نسيان من افسد و سرق و نهب فقط نمنحهم و ايانا الوقت ، لتجاوز هذه الازمة وبعدها لكل حادث حديث .
مصيبتهم اليوم انهم خالفوا دستورهم الذي صمموه على مقاساتهم ، و تجاوزوا بنوده ، هو دستور فاشل و اوصلهم الى نتيجة واحدة ، ان لا خير فيه ولا صلاح ، والان يريدون العودة لذاك الدستور و اسقاط حكومة عبد المعدي ، و تقسيم المناصب من جديد و العودة الى المربع الاول ، مربع المحاصصة و تقسيم المغانم ؟
ولا يعلمون ان هذه المرة لن تمرر مخططاتهم ، فعين الشعب لهم بالمرصاد و قلناها لهم انها فرصتكم الاخيرة و الوحيدة وأن الرجل اذا سقط اسقطكم معه دون وعي منكم او ادراك .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك