المقالات

خصم الكلام ..


باقر الجبوري

 

السيستاني هو المستهدف والخوف من تكرار ثورة الخميني (رض ) وحكومة الخميني

ونجاحها ...هو سبب استهداف ما أسموه بدولة العتبات!

فنجاحها في ادارة وانجاز مشاريع عجزت الدولة بكل ما تملك من تكنوقراطها الفاشل ان تنجز عشر معشارها خلال أكثر من ستة عشر عاما هو ما دعى كل أذناب السفارات من الاعلامين والسياسين ومرتادي ملاهي فنادق أربيل وصعاليك الفيس أن يقفوا لها بالمرصاد .

النجاح الذي حققته ( دولة العتبات ) كان الإثبات والدليل على ان العمامة قادرة على ادارة الحياة العامة في أي مجتمع كان اذا توفرت السبل الكفيلة للبناء .

فالادارة أستطاعت وخلال فترة وجيزة ان تتدخل في أمور بعيدة حتى عن مجال إختصاصها التوعوي أو الارشادي الى ابعد من ذلك مثل تدخلها في :-

إدارة شؤون العتبات ومشاريع التوسعة لها

ادارة وإنشاء مشارع اقتصادية صناعية وتجارية

ادارة وإنشاء مشاريع زراعية

ادارة وإنشاء مشاريع سياحية

ادارة وإنشاء قوة عسكرية متمثلة بحشد (( دولة العتبات )) الذي شارك بكل معارك التحرير منذ 2014 ولما بعد تحرير الموصل ولغاية الساعة ما زال يمسك بالعديد من قواطع العمليات وتحت سلطة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ضمن فصائل هيئة الحشد الشعبي .

كما قامت العتبة بانشاء مؤسسات مجتمعية لرعاية عشرات الالاف من الايتام والارامل والمعوزين وتوفير رواتب لهم وتسهيل أمر رعايتهم وعلاجاتهم

كما تكفلت العتبة برعاية عوائل وأيتام شهداء الحشد الشعبي وتمشية امورهم المعاشية وبناء الاف الوحدات السكنية لهم.

وما خفي كان أعظم فالمرجعية تأبى ان تذكر الكثير مما تعيل به العوائل المتعففة لانه امر بينها وبين الله حفاظا على كرامة من لايقبل الصدقة من الفقراء الذين تمتد اليهم يد المرجعية بما يحتاجون اليه دون تفضل منها او تمنن على أحد .

المشكلة ان عدونا وعدو المرجعية قد انتبه منذ سنين طويلة الى مركز قوة المرجعية الشيعية بتعدد الادوار واتحاد الهدف وما زلنا نحن مختلفين فيما بيننا حتى أصبحنا كما أمسى من سبقنا لانفرق بين الناقة والجمل لنقرح به قلب أمير المؤمنين عليه السلام من جديد .

السيستاني رمز ألامة ووقف على اعتاب بابه ممثلوا الامم المتحدة والسفراء واصوات الحق والمنصفين وكل من يرتجي الانصاف من كل الطوائف والديانات والقوميات .

الحقيقة هي ...

السيستاني هو خميني العراق، كلاهما ادار حياة أمة، من بيت مؤجر، مع ان الفارق كبير

بين من ثنيت له وسادة أمة بأكملها، شعبا وحكومة ومؤسسات، وبين من يحاصر في داره

ولا يملك الا رسائل يبعثها من منبر كربلاء، الى أنصاره وللمجتمع الذي يدعي أنه من أتباعه

قال عنها البعض (( الرسائل )) إنها مشفرة، مع انها بلسان عربي مبين تحججا للتهرب من مطالبها،، فختمها بكلمته ... بحت أصواتنا!

متأسيا بقول جده ... ملأتم قلبي قيحا،ليس له اعلام يدافع عنه، ولا مليشيا تقتل الناس، ولا وزراء في الحكومة، ولا عجلات مدرعة، ولا قصور فارهة!

لا يملك الا رجلين معممين ينوبان عنه في إدارة دولة مصغرة ليحافظوا فيها على بعض ما بقي من تراث وفكر أمة وبعض الفقراء يلتفون حوله نسيتهم الحكومة والساسة في سباقهم مع الاخرين عن المناصب والمكاسب والمناهب .

للاسف البعض يتصور ويصور للاخرين بجهله ان (( العبدة )) قناة (( الحرة )) كانت تقصد بتقريرها الأستخباري الاستبيان عن (( كذبة )) صرف مليارات الدنانير على مشاريع موجودة أصلا على أرض الواقع لم تخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية وعلى الدنيا العفى فلم تسأل (( العبدة )) نفسها عن اكثر من نصف ترليون من (( الدولارات )) وليس (( الدنانير )) سرقت من خزائن العراق بحجة الموازنات الانفجارية التي صرفت على مشاريع وأنجازات وهمية وعلى الورق فقط حينما كانت الوزارات العراقية تحت سلطة وإشراف مستشارين أمريكان بيدهم الامر والنهي ولم يكن لاحد لاوزير ولا رئيس حكومة ان يقول لهم حينها (( على عينك حاجب ))

تلك هي الحقيقة ..والحقيقة المرة هي ...أمريكا لا تتحمل خمينيا أخر ...والحقيقة الأمر هي ...

(( السيستاني أمة بين جُهال )) .

ـــــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.37
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
ابو علي الحلو : لعمري لن يكون الحاج مصلح آخرهم .. المراد كسر كل ما هو مقدس عند الشعب ولسان حالهم ...
الموضوع :
القضاء يصدر توضيحاً بشأن الإفراج عن القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح واغتيال الوزني
الحسيني : احسنتم لملاحظاتكم ولقلمكم سماحة السيد .. لكن نحن نمر في العراق ضروف صعبة جداً والعراق بحاجة الى ...
الموضوع :
العراق بوصلة العالم
زيد مغير : ليفكر كل وطني إذ ما اتحد العراق وايران تحت راية اتحاد الجمهوريات الإسلامية ربما تدخل سوريا في ...
الموضوع :
أبعاد الحشد عن الثورة الإسلامية ظليمة كبرى..!
عادل الزهيري : هل تسمح بنود العقد لشركات الهاتف النقال باقتحام خصوصية المشترك ونشر الإعلانات بصورة إجبارية عن طريق الرسائل ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
أسامه غالب حسين : You well done dear ❤️ ...
الموضوع :
مبادرة الصغير في كل شيء..! 
حيدر علي : الذي يتمتع باجازه الاعاله ذو احتياجات خاصة مشمول بالمقطوعه ١٥٠ لو ترفع منه اذا اكو كتاب رسمي ...
الموضوع :
وزارة التربية تحدد ضوابط مخصصات الـ [150] الف دينار المقطوعة لمنتسبيها
محمد : وشنو الاشكال !! يعني عجيب ومن عجائب الدنيا ان ينبري احد ويصرخ ويبح صوته على تدخلات تركيا!! ...
الموضوع :
الأمن النيابية العراقية تدعو لتحرك عاجل: تركيا تسرق أشجارنا وتبيعنا فحمها
زيد مغير : داعش موجود بوجود الرفيق ظافر العاني والرفيق جمعة عناد . ...
الموضوع :
تفجير الكاظمية؛ أما نحن أو هُم..!
أسامه غالب حسين : أحسنتم ... و شكرا ...
الموضوع :
الامام الخميني يغير بالعالم
كيدر : ههههه. اخزاكم الله من دوله من بين الدول يعني اذا متكدر ون تحررون اراضيكم اغلقو الحدود لم ...
الموضوع :
الأمن النيابية العراقية تدعو لتحرك عاجل: تركيا تسرق أشجارنا وتبيعنا فحمها
فيسبوك