المقالات

حصة المواطن العراقي من النفط وفايروس كورونا

2466 2020-04-13

يوسف الراشد

 

 

جاء الوقت المناسب الذي يتحتم من الحكومة الحالية دراسته وعرضه على ممثلي الشعب لتطبيقه على ارض الواقع من حصة المواطن العراقي من ثرواته من البترول ،، وبعتبارنا بلد غني يطفؤ على بحر من البترول، ويمتلك ثاني احتياطي عربي وشعبه يعاني من الفقر والعوز والجهل والحرمان وتسلط الحكومات المتعاقبة

على نهب وسلب خيراته وحرمان هذا الشعب ابسط حقوقه قياسا بالدول المجاوره من دول الخليج.

ولسنين خلت تم تعطيل تطبيق هذا القانون ومن خلال الدورات البرلمانية السابقة من قبل بعض الجهات والكتل الحاكمة وبقى معطل يتارجح بين الرفض والقبول ويلاقي اعتراض او كسر للنصاب او حذف فقرة منه او اضافة تعديل عليه ولم يرى النور حتى يومنا هذا .

ان تقارير المنظمات الانسانية ومنظمات الامم المتحدة تشيرالى وجود اكثر من  10 مليون مواطن عراقي يعيش تحت خط الفقر وتفشي الامية والبطالة وتفشي الامراض المزمنة وعدم امتلاكهم مساكن لائقة اوالعيش الكريم وان وزارة التخطيط العراقية تمتلك البيانات والتقاريير والخرائط تفصيلية عن انتشار وطريقة عيشتهم.

ان دول الخليج النفطية سبقت العراق بعشرات السنين باعطاء مواطنيها من حصتهم من البترول ويضاف على ارصدتهم الشخصية وحتى الولادات الجديدة اضافة الى تمتع وامتلاك كل مواطن سكن لائق له ولعائلته ودفتر صحي وضمان اجتماعي.

وجاء اليوم الذي يجب تطبيق هذا المشروع اي ( توزيع حصة الشعب من البترول ) وان هناك احصائية سابقة تؤكد حصول كل اسرة عراقية في حالة تطبيق هذا القانون على مبلغ يتراوح من 600 الى 800 الف دينار ضمن البطاقة التمونية وهذا المبلغ يسد حاجة العوائل وينتشلهم من الفقر والعوز ويقلل من حالات التسول والسرقة والجريمة.

ان العالم اليوم يعيش حالة استثنائية وتفشي فايروس كورونا الذي عطل جميع مرافق الحياة والزم الناس بقائهم في البيوت وعدم الحركة وهناك ملايين الناس الذين يعيشون على القوت والاجر اليومي فلو كان مطبق هذا المشروع الاجتماعي توزيع الثروات على الشعب بالتساوي لما احتجنا الى كل هذه الاجراءات ووقعنا في هذا المطب، ومهما تضخ الدولة من مساعدات وسلات غذائية او توزع من مبالغ او منح فانها لاتصل الى الطموح او رضا جميع الناس وقد تعطي فئة او مجموعة معينة  وتنسى فئة اخرى وبذلك لا تتحقق العدالة الاجتماعية

ان رضا الجميع غاية لاتدرك، فعلى جميع الخيرين ومن بيدهم القرار السعي لتطبيق هذا القانون وتوزيع (ثروات البلد على الشعب) وبذلك نكون قد حققنا رضا الله وسعادة الناس ورفعنا من مستوى معيشة شعبنا وقضينا على افة الفقر والعوز.

ــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك