المقالات

تأملات في زمكانية التفجيرات

1763 2021-01-21

 

🖊 ماجد الشويلي||

 

اليوم الخميس 2021/1/21 وهو اليوم الأول الذي يدشن فيه جو بايدن عمله كرئيس للولايات المتحدة ، تعود فيه التفجيرات الإنتحارية المزدوجة الى قلب العاصمة بغداد ، لتحمل معها رسائل ودلائل عدة ، ينبغي الوقوف عندها والتأمل فيها ملياً

أولاً؛_ إن هذا التفجير قد وقعت في قلب العاصمة بغداد ، ليحظى بزخم إعلامي مضاعف ، وتصل فيه الرسالة الى كل الجهات المعنية بذات القوة والتركيز .

فالحكومة العراقية معنية بشكل مباشر ببكفظ ألامن في البلاد، ولعلها (قرصة) أذن لتذكيرها بماعليها فعله تجاه الحشد ، الذي أخذ مساحات واسعة ومديات كبيرة في ملاحقة فلول داعش والقضاء عليها.

مفاد الرسالة ؛(إما أن تحدوا من قدرات الحشد ونفوذ الجمهورية الإسلامية وإما سنحيل العراق عليكم جحيماً .

لعلمهم بتصميم السيد الكاظمي على دخول معترك الانتخابات البرلمانية ورغبته البقاء في السلطة .

ثانياً:_ حرص الجهات التي دفعت بالإنتحاريين على تنفيذ الجريمة من قبل سعوديين ليس أمراً إعتباطياً

فهو  يشي بوقوف الولايات المتحدة الأمريكية وراءه في رسالة ضغط على محمد بن سلمان

لحمله على الرضوخ لإملاءات الإدارة الجديدة الجديدة ومعاقبته على دعمه لترامب .

فمحمد بن سلمان بأمس الحاجة لتلميع صورته عند العراقيين . ليحظى بمزيد من الأستثمارات والمشاريع الإقتصادية للتغلب على النفوذ الإيراني في العراق بحسبه.

وتعويض ماخسره في حربه على اليمن.

ثالثاً:_ تتراءى لممعن النظر بصمات بايدن في هذا التفجير ، وكأنه أراد أن يطمئن الإسرائيليين على خدمته لهم ،  حتى وإن ذهب للعودة الى الإتفاق النووي، فهو ماضٍ

في تفعيل دور المجاميع الإرهابية لزعزعة أمن واستقرار العواصم المؤثرة في محور المقاومة.

رابعاً :_ بايدن قرر الإنكفاء على الداخل الإمريكي ، ريثما يتسنى له رفع الإلغام التي زرعها ترامب داخل المجتمع الأمريكي والذي تسبب في في إنقسامات مجتمعية حادة بين الأمريكيين .

فمن استمع لخطاب بايدن يجد أنه ركز كثيراً على إصلاح الوضع الداخلي ، وإعادة اللحمة للأمة الأمريكية التي بدأت أواصرها بالتفكك.

مايعني عودة الديمقراطيين لتفعيل الحرب بالوكالة مجدداً.

خامساً:_  لا يستبعد أن تكون هذه التفجيرات محاولة لمنع حصول الإنتخابات في موعدها المقرر .

فالأحزاب التشرينية التي يعول عليها الأمريكان الى هذه اللحظة،  لاتوازي بتنظيمها وقدراتها السياسية الأحزاب المخضرمة العاملة في الساحة.

والتفجيرات تمنحها مندوحة من الوقت لتنظيم شؤونها وتوفير لوازم المنافسة في الانتخابات القادمة .

سادساً:- هذه التفجيرات تعد مسوغا تتشبث به أمريكا لإدامة بقائها في العراق

، وهو أمر مرحب به إسرائيلياً وخليجياً .

على حد سواء.

سابعاً:- الملاحظ أن التفجير نُفِّذَ في المكان الذي امتلأ بالجماهير التي أحيت مراسيم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد صانعي النصر الحاج قاسم سليماني والحاج المهندس (رض) ، وكأنه رسالة تحدي وسخط أمريكية على المطالبين بخروج الولايات المتحدة من العراق.

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك