المقالات

الحشد الشعبي يزداد شعبية وقدسية في قلوب العراقيين جميعا

1436 2021-09-15

 

مهدي المولى ||

 

 نعم الحشد الشعبي يزداد شعبية وقدسية في نفوس وقلوب العراقيين جميعا بكل الطوائف والأديان والأعراق لهذا أسست له فروع وأقسام لدى كل الطوائف والأديان والأعراق العراقية لدى العربي والكردي والتركماني لدى الشيعي والسني والصابئ والمسيحي والإيزيدي والشبكي وأخذ ينظر اليه من قبل  هؤلاء جميعا على إنه شي مقدس لأنه حامي الأرض والعرض والمقدسات لكل عراقي مهما كان رأيه ودينه وعرقه.

وهكذا أثبت كل من يقدس الحشد الشعبي فهو إنسان حر إنسان ذو نزعة إنسانية عراقية حضارية وكل من يعادي الحشد الشعبي فهو عبد دون الحيوان منزلة عدو للحياة والإنسان  وهذه حقيقة اتفق عليها العراقيين الأحرار والعرب والمسلمين وكل إنسان حر في الحياة.

فالحشد الشعبي لم ولن تنتفي الحاجة اليه  لأن  الإرهاب الوهابي الذي يدين بدين آل سعود لا زال يهدد الحياة والإنسان  من خلال كلاب آل سعود الوهابية ألقاعدة وداعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية لا تزال مهيأة  لافتراس الشعوب وتدمير الحياة لولا تصدي الحشد الشعبي للإرهاب الوهابي داعش القاعدة وتدمير خلافته الوحشية لتمكن من نشر ظلامه ووحشيته في المنطقة العربية والإسلامية وحتى العالم لهذا فالحشد الشعبي مدافعا عن الحياة وعن الإنسان وفي نفس الوقت يساهم في بنائها وسعادة الإنسان لا يريد جزاءا ولا شكورا كل ما يريده ان يكون الإنسان حرا وهذه صرخة الإمام الحسين كونوا أحرارا في دنياكم لهذا فأن صرخة الحشد الشعبي في مواجهة الإرهاب الوهابي هي امتداد لصرخة الأمام الحسين في يوم العاشر من محرم الحرام.

فالحشد الشعبي تأسس بموجب فتوى ربانية ومن هذه الفتوى الربانية أخذت قدسيته في قلوب الناس  ومن امتداد صرخته لصرخة الحسين  بدأت المقاومة الإسلامية هي مقاومة إنسانية حضارية  وليست إيرانية فالجمهورية الإسلامية لا تمثل إيران  وإنما تمثل كل إنسان حر محبا للحياة والإنسان فإيران تعتبر قوة دفع لكل إنسان حر ونورا  تبدد  ظلام أعداء الحياة والإنسان.

المعروف ان صدام شن حربا  بمساعدة وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة كان يستهدف ذبح الشيعة في العراق وطردهم  منه لأنه يشك في أصلهم في نسبهم في عراقيتهم في دينهم وحتى في شرفهم  لهذا لا يثق بهم   فأعلن الحرب عليهم   لهذا قررت الجمهورية الإسلامية الدفاع عن العراقيين جميعا  وفعلا تمكنت من ذلك  كما قررت حماية العراق والعراقيين خلال غزو كلاب آل سعود الوهابية داعش القاعدة  بالتحالف مع دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وتمكنت من إنقاذا العراق والعراقيين من ظلامهم ووحشيتهم.

السؤال لماذا هذه الحملة التي تشن ضد المرجعية الدينية في العراق ضد الحشد الشعبي  وضد الجمهورية الإسلامية لا شك ان هذا الثلاثي كون قوة ربانية تمكنت من إنقاذ  الحياة ومن عليها تمكنت من التصد للهجمة الوهابية داعش والقاعدة وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية تستهدف تدمير الحياة وذبح الإنسان في كل مكان من الأرض ومهما كان لونه او رأيه او عقيدته مجرد إنه إنسان محب للحياة.

فالإمام الخميني والإمام السيستاني وقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وحسن نصر الله  وغيرهم فهؤلاء أنوار ساطعة تكسبنا قوة وتضيء الطريق المظلم لا يمكن ان نبعدهم عن  أعيينا  فهذه الانتصارات والنجاحات التي تحققت والتي ستحقق كلها بفضلهم  لهذا أصبحت لهم مكانة خاصة في قلوب وعقول الأحرار من بني البشر جميعا بغض النظر عن معتقده رأيه لونه.

فالذين يراهنون على النزاع الشيعي الشيعي اعتقد وصلوا الى درجة الخيبة والفشل  كانوا يراهنون على بعض الجوكرية فانكشفوا وبانت عوراتهم واذا كانوا يراهنون على بعض الشخصيات الشيعية التي باعت دينها وكرامتها والتي ساهمت في صناعتهم  مخابرات صدام كالصرخي وأحمد الحسن والخالصي وغيرهم  كل هؤلاء أصبح مصيرهم  الحفر وبقي الحق ساطعا المتمثل  بمرجعية الإمام السيستاني والحشد الشعبي وإيران الإسلام قوة صارخة بوجه أعداء الحياة والإنسان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك