المقالات

ليس عبثا أن أرادوا تخريب رحلتك الاخيرة..!

1513 2022-05-22

باقر الجبوري ||

 

شعرك المقاوم لازال يزهر في ارض المعركة رصاصات

تشق الصمت والسكوت والجمود وذل الخنوع

لتحوله الى صيحات أو قل صرخات

او كأنعا في وسط جحور الاعداء ضربات قاصمات

بكلمات كلا كلا للطغيان

نعم نعم للطوفان للعصيان

نعم نعم للبركان

التشارنة ومن صنعهم لم يحترموا تشييع جنازة فقيد العراق ولسان المقاومة الناطق فافسدوا جزء من البرنامج بشعارات لم يرد منها الا الباطل بحجة ضرب الفاسدين .

فالتشارنة كانوا يتأملون بصراخهم وهتافاتهم ضرب موكب رئيس الوزراء الذي قالوا انه فاسد.

وكان الاولى بهم أن يطموا رؤوسهم تحت التراب وهم في الحقيقة من جاء بالحكومة الحالية  من خلال خيمهم التي نصبوها في ساحة التحرير !!

أما من صنعهم فقد كانوا يتأملون ان تصل شحاطاتهم ونعالاتهم من ماركة ( ابو الاصبع ) ان تصل لرتل السيد المالكي الذي لم يكن موجودا اصلا بمسيرة التشييع فكانت نعلهم تتقاذف على الآخر الذي تحمل العبء الاكبر في هذه الحادثة !!

كان الاولى بالطرفين لو كان في ( گصصهم ) قطرة من الغيرة والاحساس ان يجعلوا مسيرة التشييع تمر بسلام احتراما واكراما للفقيد واحتراما لتاريخه الجهادي المشرف !

واحتراما لصورة العراق امام العالم وهم ينقلون الحدث للعالم ولكن ( منين اجيب احساس للي مايحس )

ففاقد الاخلاق لايلام ولايعتب عليه .

المشكلة ان كلا الطرفين اللذان افسدا في هذا اليوم لم يكونا الا مجاميع من الجهلة والرعاع والهمج يجمعهم طبل المنشورات التحريضية وتفرقهم عصا القوات الامنية بكل بساطة لو بسط لها الوسادة !!

مع الاسف !!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك