المقالات

الشيعة مو مال حكم !!

1811 2022-07-07

باقر الجبوري ||   هم صحيح ! بس خل اسولفلك بهاي !! يعني ( 11 ) الف سيارة مفخخة والالاف الانتحاريين والالاف العبوات والتفجيرات والالاف من عمليات القتل والاغتيال والذبح عالهوية حتى وصل الامر الى تفخيخ الكلاب تم تفخيخ اعمدة الانارة ثم تفخيخ جثث الشهداء من المغدورين !! كلها هذه الانفجارات والحوادث حدثت في الاسواق والمدارس والجامعات والمستشفيات وعلى الجسور والحسينيات والشوارع ومحطات الوقود الخ!! ومع ذلك فقد بقيت حكومات الشيعة في العراق صامدة دون ان تنهار امام أقل ما يوصف به هو انه (( ارهاب عالمي )) والذي جاء بادوات اقليمية تقوده امريكا وتجهزه وتديره الشقيقة السعودية ومن لف لفها !! وما يسمى بالمجاهدين من عربان الخليج والافارقة ومن دول اسيا الافغان والصين وحتى من الشيشان ومجنسون من بريطانيا وفرنسا ومن الامريكان !! كلهم تكالبوا للقضاء على حكومات الشيعة في العراق ! لكنها لم تنهار !!! حتى ما حدث في عام 2014 لم يكن ليحدث لولا الخيانة من اغلب الاطراف التي تشارك الشيعة في دولتهم فمنهم من موول الارهاب ومنهم من اوى الارهاب ومنهم من كان مع الارهاب ومنهم من كان مطية للارهاب حتى كانت نهايتهم فيها وتحقيق النصر على يد حكومة الشيعة وبفتوى اسد الشيعة ورجالات الشيعة في القوات الامنية وقوات الح..شد الش..عبي ومعهم الخيرين من كل الطوائف في معارك تعجز حتى البلدان العظمى على ادارتها او تحقيق النصر فيها  !! لكنهم لازالوا ينهقون ( الشيعة مو مال حكم ) مع انهم شركاء في الحكومة وفي الدولة وفي الوطن وفي الدين !! ومع كل ما ذكرناه فلانزال نسمعهم ينهقون (( الشيعة مو مال حكم )) !! والله صحيح !! اعتقد ان المفروض ان يحكم على اقارب الارهابيين ولغاية الدرجة السابعة وكل من كان له علاقة بالارهابي بالاعدام او بنفس حكم الارهابي لنكون حينها فقط اهلا للحكم !! ولكن وللاسف ( فالشيعة مو مال حكم ) لان الشيعة ليسوا دمويين كما كان غيرهم وصدق الشاعر ( ملكنا فكان العفو فينا سجية وملكتم فسال بالدم ابطح ) وشتان ما بين الثرى والثريا . تحياتي ..  حتى لاننسى ...
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك