المقالات

ماذا قال السفير الامريكي في العراق ..... بحق السيد السيستاني ؟

1543 2022-07-31

  يوسف الراشد 

 

منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا والامريكان يعانون من عدم سيطرتهم وفرض هيمنتهم على العراق فقد استطاعوا كسب الاكراد والسنة وبعض الاطراف الشيعية تحت حاضنتهم بستثناء خط المقاومة الرافض لوجودهم .  وخلال هذه السنوات التي مضت استخدمت امريكا كل الوسائل الخبيثة واللائيمة والعملاء والمرتزقة ومن تفجيرات وسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وانتحاريين وداعش لزعزعة الوضع في العراق وقد نجحت بذلك بعض الشيء . الا انها كانت تعاني من ذلك المثلث الذي حفظ وحدة العراق  ( الدين والمرجعية الدينية والحشد المقدس ) ولم يخفوا بذلك المسؤولين الامريكان فقد اعلن السفير الامريكي السابق  (دوغلاس سيليمان) اذا ارادت امريكا ان تحافظ على مصالحها وهيمنتها في العراق عليها انهاء دور المذهب الشيعي وإبعاده عن سلطة القرار وهي الأهداف المشتركة بين أمريكا  والوهابية السعودية والكيان الصهيوني. وان اول الخطوات التي لابد ان تبتدا بها الولايات المتحدة الامريكية كما يراها دوغلاس سيليمان هي قتل المرجع الشيعي السيد (علي السيستاني) لانهاء دوره الذي يصفه بانه صمام الامان في حفظ وحدة العراق وقوة المكون الشيعي  والذي قلب الموازين عندما سقطت معظم محافظات العراق . ثم القضاء على الحشد الشعبي الذي ولده من تلك الفتوى المباركة التي قلبت الطاولة على الاعداء وافشلت المشروع الامريكي الصهيوني الوهابي ذلك الحشد المقدس الذي يشكل تهديدا خطيرا على الوجود والهيمنة الامريكية في العراق . ولابد من القضاء على الدين في العراق وابعاد السلطة عن الشيعة هي اول الخطوات من خلال كسب الشباب وادخالهم في دورات وغسل ادمغتهم واشاعة الرذيلة والفاحشة والحبوب المخدرة والكرستال وخلق جيل لايؤمن بالقيم والدين .  اضعاف دور خط المقاومة المتمثل بالحشد الشعبي وحلهم ونزع اسلحتهم وتشوية سمعة المقاومة وتسليط الاعلام المغرض من فيسبوك وفضائيات ومواقع التواصل الاخرى وتعزيز دور شرعية الجيش العراقي والاعتماد علية في المعارك ومسك الارض  . والمرحلة الاكثر خطورة والتي تعمل عليها امريكا وحلفاؤها هي خلق فجوة بين الاحزاب الشيعية وتنافر واختلاف ثم فوضى تمهيدا لقتتال شيعي شيعي وبذلك يسهم لاانتزاع السلطة منهم وبذلك تكون طلقة الرحمة في نعش الاحزاب السياسية الشيعية وزوال ملكهم .  وما نشادهه اليوم من فوضى واعتداء على مظاهر الدولة والقضاء والسلطة التشريعية من اتباع التيار الصدري بحجة الاصلاح هو نجاح البذرة الاولى التي زرعتها امريكا واعوانها ونجحت بعض الشىء وهي بوادر الفتنة التي يروجون لها ..... الله يكفي العراق هذه الفتنة التي يدبرون لها .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك