المقالات

وَمَضَاتٌ مِنْ سِفّرِ الحُسَينِ (6) جَبَلُ الصَبّر

1155 2022-08-10

 

قاسم ال ماضي ||

 

لَعبَ ألإعلامُ المُضَلّلُ دَوراََ كَبيراََ في إنْتِكَاسةِ الأُمَّةِ وتَقاعِسِهَا عَنْ أداءِ الواجِبِ.

ولَعبَ الدَورَ المُنَّاطَ بهِ في كثيرٍ مِنْ مَراحِلِ تأريخِ الأُمَةَ مابَعدَ خَاتَمُ الأَنْبِياءَ صلى الله عليه وآلهِ.

رُبَما يَكونُ قَد بَدَأ قَبلَ ذلك، حِينَ قالَ قائِلَهُم إِنَّ النَبِيَّ يَهْجُرُ.

وإنطَلَّى على الأُمَةِ جُبّنُ الجَهْلَ، وجُبّنُ مُتَزَلّزِليِ العَقِيدةَ، وحِينَ السَقِيفَةِ التي شَهَدتْ أكبرُ إنقِلابٍ في تَأريخِ الإسلامِ والعَودُ إلى القَبَليةِ.

وصفِينُ حِينَ رُفِعَتْ المَصَاحِفَ وغَلَبَتْ على الأُمَةِ شّقْوَّتِها فَجَادَلوا القُرآنَّ النَاطِقَ عَليّاََ عَليهِ السَلام أو لَعَّلَّهُ يَومَ الجَملُ يَوم خُروجُ الفِتْنَةُ الحَمراءَ.

قَتْلُ النَاسَ بِذمَّةِ فَتَاوى الجَهْلِ.

أو يومُ قَتلِ أميرُ المُؤمِنينَ عَليٌ عَليهِ السلام.

حتى قالَ الجَاهِلُ وَهلْ كان عليٌ يُصَلي؟وتَسْتَمِرُ قائِمَةُ الفِتَنَ، بَل بَينَ فِتْنَةٍ وفِتْنَه فِتْنَة.

كُلُ تِلكَ الدَواهِيَّ كان الإعلامُ المُضَلَّلَ هو رَأسُ الحَربَةَ فيها.

كَتَضْليلِ بَعضِ العامةَ في الشّامِ وغَيرِها مِنْ المَحَطاتِ التي مَر بِهَا سَبّيَّ بَنَاتَ النُبّوةَ، لِزَعْمِهِمْ إنَّ هؤلاءَ خَوارِجٌ.

أَيَّ ضَعْنُ الحُسَين عَليهِ السلام ومَنْ بَقى مِنَّ الأطفالِ والعَليلُ عَليٌ إبنَ الحُسَينِ السَجاد عليه السلام.

ولكنَّ وجودُ عَقيلةُ الطَالِبيينَّ زَينَبُ الكُبرى أَخّرَسَ كُل الألسنَ وعَطَّلَ آلةَ  إعلامَهُمْ المُضَّلِل وفَضَحَ كُلُ مُنَافِقاََ فَكانَتْ تَتَكَلمُ بِحِكْمَةٍ وَرَثَتْها عن جَدِها النبي صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم. وفصاحةُ عَليٌ وفِطْنَةُ الزَهراء.

فَكانَتْ زَينبُ الكُبْرى ألتي جَعَلتْ أركانَ قَصرِ الإمارةَ تَموجُ وهزّتْ أَركانَ مُلْكَ أُمَّيةَ.

ألتي كانَتْ في ألمَجْلِسِ أَمِيرةٍ ولَيّستْ أسيرةٌ.

 تَنْقُلُ الرِواياتُ إنَّها حِينَ عادتْ مِنَّ الشَامِ إلى ألمَدينةِ كَانَتْ تُحَّدِثُ النَاسَ عَنْ جُرمِ بَني أُمَّيّةَ وخَافَ يَزيدُ الّلَعينُ أنْ تَقومُ الثورةُ هُنَاكَ،فارسل في طلبها لتكون امام اعين سلطة البغض وتقطع كل صلاتها باهل مدينة رسول الله

 زَينَبُ المَظلومةُ.

حتى في إعلامَنا نَحنُ كَمُسلِمينَ من أتْباعِ مَدرسةِ أهلِ البَيتِ زَينبٌ ذلك الضَريِحُ الذي سَقَطَ فيه الشُهَداءَ دِفَاعَاََ عَن حَرَمِ السيدة. زَينبْ.

فَكانَتْ مفْتَاحُ النَّصرِ.

زَينَبُ التي يَجِبُ أنْ تُدَّرَسُ سِيرَتِها في مَراحِل الدراسة.

وَهل مَا يُدَرَّسُ أَو يُذْكَرُ في التأريخِ أَكبَرُ مِنْها شَئناََ أو أعلى مِنْها مرتبةََ؟؟؟

زَينَب إنّمُوذَجٌ  فَريدٌ.

 وَهل وَلَدتْ ألأَرضُ مِثلُ زينب؟

شَقيقةُ الحَسنَينِ وأُختُ العَباس.

زَهرةُ الرِسَالَةُ.

 عَقيلةُ العِزُ

 جَبلُ الصَبّر. زَينَبُ بنت الصفا والمروه بنت محمد المصطفى وعلي المرتضى .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك