المقالات

وزير الداخلية يكسب ثقة العراقيين في أول امتحان

1275 2023-02-15

وليد الطائي ||

 

عندما يقف وزير في مبنى الوزارة لاستقبال المواطنيين والمنتسبين لحل مشاكلهم والاطلاع على أوضاعهم والوقوف على الاجراءات والخطوات اللازمة لسير العمل، فلا بد أن ندرك أننا أمام وزير جاد في عمله، قادر على تحمل المسؤولية ، ومصر على مواجهة الصعاب وتخطيها ، وعدم التذرع بوجود عراقيل أو معوقات لتبرير القصور أو الإخفاق.

ولعل هذا الشيء رأيناه بوضوح في شخص وزير الداخلية العراقية، عبد الامير الشمري، الذي نال احترام وتقدير الفعاليات الوطنية والنخب المجتمعية العراقية الذين يرون فيه نموذجا للوزير الذي يريده العراق واهله، لما يقدمه من عمل وعطاء وإخلاص منقطع النظير في خدمة بلده ومواطنيه القيام بواجبات ومهام منصبه.

وفي اعتقادنا أن الجميع يرون إلى أي مدى نجح الوزير ، عبد الامير الشمري، في حل المشاكل العالقة في وزارة الداخلية، وليس هذا الكلام مجرد امال واحلام بل صار واقعا ملموسا، تجلى من خلال الوقوف على مشاكل المواطنيين ووضع الخطط الأمنية المناسبة للوضع الامني وكذلك الدور البارز لوزارة الداخلية في القضاء على ظاهرة “المتحوى الهابط” الذي لاقى إشادة كبيرة من قبل العراقيين.

مؤشرات تجربة الوزير تبدو مبشرة حتى الآن، فالرجل ينزل للشارع ويقود الحملات بنفسه خاصتا في بطولة خليجي البصرة والإشراف بنفسه على الملف الأمني لضمان نجاح البطولة في العراق.

وحتى الآن استطاع وزير الداخلية، عبد الامير الشمري، أن يعمل على تغيير عقيدة الوزارة لتصبح الشرطة فى خدمة الشعب فعلا وليس الحكومة، وهذا الشيء لطالما كان مطلبا دائما للكثيرين خلال السنين الماضية، دون وجود صدى من المسؤولين.

 

 

ـــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك