المقالات

بين يحيى السنوار ومادورو


 

المقارنة بين البطل الشهيد يحيى السنوار والمخدوع رئيس فنزويلا مادورو ، من حيث كونهما من الد اعداء المافايا الامريكية في البيت الابيض ، كيف تعامل السنوار ومادورو مع عدوهم ؟ لنقارن ما يمتلكه السنوار من مساحة ارض وعدة وعدد وموقع جغرافي صعب مقارنة بامكانيات الكيان الارهابي الصهيوني ودعم الشياطين الخمسة دائمي العضوية في الامم المتحدة ومعهم اقزامهم المانيا وتوابعهم وبوياتهم ( boy) في الخليج والبقية العربان وحتى حكومة فتح ، بينما مادورو رئيس دولة بمساحة شاسعة ووزارة الدفاع بجيشه النظامي واقتصاده النفطي الاعلى عالميا في الاحتياط والاعتراف الدولي به وسفاراته في دول العالم .

السنوار لم تستطع الصهيونية وبمساعدة ما تسمى الدلتا الامريكية من الوصول اليه ، نعم الدلتا ومعهم الـ سي اي ايه من خلال اضحوكة بايدن باسم ميناء بايدن لتقديم المساعدات للغزاويين بينما واقعا ان الشاحنات تحل قوات الدلتا التي فشلت فشلا ذريعا في غزة وانسحبت تجر معها اذيال الهزيمة بصمت وحتى ان اعلن فهم بلا كرامة ولا حياء .

بينما مادورو وهو يعلم بوضعه لم ياخذ احتياطاته بل كما تدعي الاخبار وان كنت اشكك ان الصين هي التي باعت مادورو للامريكان فتم تحديد مكانه واعتقاله .

الان الاضحوكة مجلس الامن وقرقوزات الامم المتحدة ماذا سيفعلون ؟ تنديد ، استنكار ، قلق كي مون ، ومن ثم ماذا ؟

هنا ياتي السؤال المهم هل هذه اول عملية تدخل بشؤون دولة اخرى من قبل الشيطان الاكبر ؟ ماذا انتم فاعلون يا اصحاب السيادة وان كنتم واقعا اصحاب ( الگوادة ) ؟ فليعلم مجلس الامن والامم المتحدة ان ملف ابستين اشرف واطهر منكم جميعا لان ابستين واضع العهر ومحدودية العهر بمن يدخل خيمته ، اما انتم يا مجلس الامن فيكفي ان مقركم في اقذر بقعة على الارض يحكمها اقذر عصابة عبر التاريخ . فكيف لكم ان تتعاملوا مع ما تتعرض له الدول من انتهاكات من حكومة هي تغدق عليكم بالاموال ؟

طبعا ستضج وسائل الاعلام بمهازلها التحليلية واخبارها التي تدعيها بينما هي واقعا صناعة الذكاء الاصطناعي سوى بالاخبار او الصور المفبركة ، وكذلك ستظهر التاويلات وستكون هنالك مساحة واسعة لفاقدي الكرامة بالثناء على الامريكان وتهديد الدول التي لا تعترف اصلا بامريكا منها ايران ومحور المقاومة .

اصحاب القلوب المطمئنة والمفعمة بالايمان بالله عز وجل ومتمسكة بالعقيدة الاسلامية سوف لا تتاثر بهذه الاشاعات بل تصر على المواجهة ، لكن كيف السبيل الى ضعاف الايمان الذين تتارجح قلوبهم بين الفجور والتقوى ؟

يقولون في العراق ان الاداء السيء للحكومة جعل البعض يترحم على الطاغية واقول للامريكان ما تفعلونه جعل البعض يمتدح اسامة بن لادن وان كان هو صنيعتكم لكن دائما كل من يعادي امريكا هو الحق ومن يسكت هو شيطان اخرس ومن يؤيدها هو شيطان ناطق .

يكفي الاسلام انه ينظر الى الروح بانها لا شيء ان بقيت في جسد يعيش الذل والهوان فالحياة ارخص شيء يقدمه الانسان من اجل عقيدته اذا كان الحسين سيد شباب اهل الجنة قدم حياته من اجل العقيدة فكيف بنا ونحن العوام ونردد دائما ارواحنا فداء للحسين ، فمن يؤمن بالاسلام ايمانا حقيقيا يتعلم الوقوف بوجه قذارة البيت الابيض وهو واجب شرعي وبخلافه فالنار لا تمتلئ منهم مهما كان عددهم لانها تقول هل من مزيد ؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك