المقالات

كل التوفيق الى ترامب والى مزيد


 

امريكا اليوم اخذت العالم طولا وعرضا والمغفلون فقط يعولون على روسيا والصين ، فيكفي ان روسيا تبعد اربعة كيلو مترات عن امريكا ولا تقلق منها امريكا بينما تقلق من ايران التي تبعد اكثر من عشرة الاف كيلو متر .

من المؤكد هنالك من يفكر، من يتصدى الى امريكا ؟ هل ايران ؟، فلو كان كذلك فهل يُضمن موقف الدول الاوربية وهي تتلقى الاهانات والتهديدات من امريكا وتكتفي بالتنديدات دون اتخاذ قرار رادع مثلا هل سمعتم بدولة تم اهانتها من قبل ترامب واعلنت عن طرد السفير الامريكي وقطع العلاقة ، لم تتخذ اية دولة هكذا قرار ، لماذا ؟ لانها ان لم تكن شريكة بالفوضى ، فانها من رعيل الاقزام ، كندا الى الان لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع امريكا ، الدنمارك كذلك .

اذن السؤال من يردع امريكا ؟ الحرب على ايران امر غير وارد عند الامريكان ليس لانهم يخشون ايران بل لانهم جربوا وهزموا ، لكن متى وكيف تعود امريكا الى رشدها ؟

هنا وكما يقال يا ازمة اشتدي فانفرجي ، وكم من طاغية تمادى في طغيانه ادى الى انهيار دولته على حين غفلة ، ففي يوم ما لم يكن في حسابات ولا روماني واحد انه سيتمكن من الخلاص من تشاوشسكي ، ولكن عندما تمادى في طغيانه واستهتاره فاذا وبرمشة عين نهضت كلمة من الجماهير قلبت الواقع في رومانيا .

زين العابدين بن علي استهتر كثيرا بالشان التونسي من كان يعتقد ان بو عزيز بائع متجول لديه عربة يحرق نفسه فيهرب زين العابدين بن علي الى مرتع الطواغيت في الخليج .

ومن هنا اتمنى ان يتمادى ترامب بقراراته وتصرفاته اكثر كأن يمنح صلاحيات اكثر لعسكر الهجرة ، ان يزيد من الرسوم على كل الدول ، ان يقوم بمهاجمة رئيس اخر اضافة الى مادورو ، وليسكت العالم ، بالمناسبة مجلس الامن هل لا زال على قيد الحياة ؟ ومن يعول على فضائح ابستين فليعلم الفضائح بحد ذاتها لا تسقط ترامب بل ان جماعة ترامب مؤكدا لديها او من سيزودها بفضائح تخص الحزب الديمقراطي ، واما افلام وصور ترامب مع قذارة ابستين فهذا امر معتاد في البيت الابيض .

بالمناسبة هنالك لجنة التوازن الاعلامي في البيت الابيض حيث تقوم بموازنة الحرب الاعلامية بين الجمهوري والديمقراطي ، ومهامها اذا ما اكتشف الجمهوري فضيحة عن الديمقراطي فان هذه اللجنة تزود الديمقراطي بفضيحة وبنفس قوة فضيحتهم حتى يكون هنالك توازن والعكس كذلك .

وحتى الكيان الصهيوني الذي تمادى كثيرا بارهابه واستهتاره واعتدائه على دول المنطقة ولان العرب لا خير فيهم فان كثرة اعتداءاتها ستؤدي الى رد عنيف قد يكون من محور المقاومة او حتى من الداخل الصهيوني لان هنالك من يرفض ارهاب نتن ياهو وبيده سينهي وجوده .

يقال من تراث الطواغيت هنالك طاغوت مشلول يحمل على محمل من قبل اربعة اشخاص وبيده عصا واثناء تجواله في الاسواق يقوم بضرب المواطنين الذين يمرون بالقرب منه ، وزاد في اعتدائه وهنا تنبه من يحمل المحمل لماذا لا يرموه من المحمل حتى يوقف اعتدائه وبالفعل رموه من محمله ووطاته الجماهير باقدامها.

سينتهي ترامب كما انتهى المتوكل على يد ابنه المنتصر ، سينتهي كما انتهى الذي قال حتى انت يا بروتوس

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك