صباح الرسام
كل العراقيين تواقين لمشاهدة الأحداث المأساوية التي مر بها العراق ابان تسلط النظام البعثي الصدامي الذي بطش بالشعب العراقي ، ويأملون ان تظهر القصص الماساوية الفريدة التي عاشوها والتي عاشها غيرهم ليعرف العالم كيف عاش العراقيون بزمن نظام الطاغية .
ابتدأ النظام بقتل المعارضين وتسفير عراقيين اصلاء عراقيين أبا عن جد بحجة التبعية ، والمصيبة لم يسفر العوائل بأكملها بل كان يحتجز الشباب والمراهقين في السجون ويسفر اهلهم ثم يعدمهم .
وقد تفنن النظام بقتل العراقيين قسم رمي بالتيزاب وتذويبهم وقسم يرميهم بالمثرامات وتحويلهم طعام للاسماك وقسم بوضع متفجرات بجسمه وتفجيره عن بعد وقسم رميهم من أعلى البنايات وقسم شنق أو رمي بالرصاص ، وحتى الاسلحة الكيمياوية استخدمها لقتل الاخوة الااكراد ، وقسم كبير ن ايناء الوسط والجنوب دفنهم أحياء بالمقابر الجماعية فيهم نساء واطفال .
وقد شرد النظام القمعي ملايين العراقيين ، وجوع الشعب العراقي ووصل الحال أجرة العامل 30 الى 50 سنت وقليل منهم كان يحصل على اجرة يومية دولار واحد وجعل العراقيين يتحسرون على لقمة الخبز ، وعندما استلم النظام الصدامي السلطة كانت قيمة الدينار العداقي تعادل 3 دولار و 50 سنت ، لكن النظام الصدامي حول العراق الى كابوس بشع من جميع النواحي .
بعد سقوط النظام الصدامي المجرم شهد العراق انفتاح علامي غير مسبوق وانتشرت القنوات الفضائية والصحف اليومية ، وكانت أول فضائية هي قناة العراق الرسمية ، وفرحنا كثيىا بأول فضائية شيعية هي قناة الفرات التي تنقل الاحداث السياسية العراقية والدولية ، وهي الوحيد التي تنقل المناسبات الدينية وانفردت بنقل الشعائر الحسينية وتنقل محاضرات المجالس الحسينية ومسير الزوار الى كربلاء بالبث المباشر في زيارة اربعينية الإمام الحسين ع ، وتلتها قناة بلادي ثم قناة المسار ثم انطلقت بالتتابع فضائيات شيعية واصبحت الفضائيات الشيعية العراقية بالعشرات فاقت المئة فضائية .
لكن للأسف كل الفضائيات الشيعية فشلت بنقل المآسي التي عاشها الشعب العراقي ، ومافعله الطاغية المجرم صدام ، فهي لم تنتج فلم درامي واحد او مسلسل عن أي مأسات مرت بها عائلة عراقية ، رغم كثرة القصص المأساوية التي لا تحصى ولا تعد والقصص حقيقية وجاهزة فقط تحتاج سيناريوهات وشخصيات تجسد الادوار ، وانا واثق ان الكثير سيعلمون بأجور منخفظة حتى بالمجان لنقل الحقيقة .
ياقنوتنا الشيعية اعلام الدول انتج افلام من الخيال ومأسات العراقيين قصص حقيقية ، والافلام الدرامية افضل من الافلام الوثائقية لانها تجذب جميع الاعمار لمشاهدتها ، وأفلام القصص تترسخ في الذاكرة ، ومن خلال الافلام او المسلسلات سيعرف العالم حقيقة المأسات التي عاشها الشعب العراقي بالحقية الصدامية المظلمة .
نتمنى من القنوات الفضائية ان تقوم بواجبها وتنتج افلام درامية وحتى أفلام أكشن ليعرف العراقيين الذين لم يعيشوا جحيم الطاغية صدام ويعرف العالم حقيقة النظام الصدامي القمعي الذي دمر العراق وقتل الشعب العراقي .
https://telegram.me/buratha

