المقالات

نفط فنزويلا دفع ترامب لشن الحرب

121 2026-03-10

صباح الرسام

اكثر من 4 عقود ونصف وامريكا تخطط لاسقاط الجمهورية الاسلامية وحاولت اسقاطها بتوريط الطاغية صدام ودعمه باشعال حرب دامت 8 سنوات لاسقاط الجمهورية الاسلامية لكن المحاولة فشلت بانتصار ايران ، واستمرت المحاولات الامريكية بشتى الطرق لاسقاط ايران بحرب اقتصادية وتحريك عملاء لخلق اضطرابات داخل ايران لكن كل المحاولات فشلت ، وبقيت ورقة اسقاطها بشن الحرب عليها مطروحة لكن الموقع الجغرافي لايران كونها تسيطر على الخليج ومضيق هرمز يمنع التفكير بشن الحرب عليها خوفا من عواقب انقطاع تصدير النفط للعالم الذي يسبب أزمة كارثية عالمية .

وبعد حرب 12 يوم التي اشعلتها اسرائيل بالاعتداء على الجمهورية الاسلامية التي لقنتها درسا لا ينسى وعجزت امريكا عن حمايتها وخرجت ايران منتصرة ، ففكروا بطريقة اخرى بشن حرب كبرى والغاء اهمية النفط الخليجي وهي البحث عن مصدر نفط آخر يعوض انقطاع النفط الخليجي .

ففكر ترامب بجعل فنزويلا الحل للاستغناء عن نفط الخليج فقام بارتكاب جريمة اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته في عملية قرصنة ارهابية بعدة طائرات مروحية نفذتها قوة خاصة تسمى الدلتا باالانزال على مقر الرئيس الفنزويلي واختطفوه ، وبعد تنفيذ عملية الاختطاف سيطرت امريكا على نفط فنزويلا اكبر احتياطي نفط بالعالم ، ورصدت امريكا 100 مليار دولار لتطوير الانتاج وأمنت على توفر النفط في حال انقطاع النفط الخليجي اذا اشعلت الحرب على ايران .

 

لو لا سيطرة امريكا على نفط فنزويلا ما اشعل ترامب الحرب ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية .

ولكن ايران فاجئت العالم بقوتها الدفاعية وكبدت امريكا واسرائيل خسائر جسيمة ودمرت القواعد الامريكية المتواجدة في الدول الخليجية واخرجتها عن الخدمةواجبرت حاملات الطائرات على التراجع بعد اصابتها باضرار بالغة وسحقت اسرائيل ولقنتهم درسا لا ينسى ابدا ، ومنعت مرور ناقلات النفط وسببت كارثة للدول الخليجية المصدرة للنفط التي شاركت بالحرب ضد ايران ، علما كل قواعد واساطيل امريكا في اراضيها ، وهم الان يعضون اصابع الندم بسبب تورطهم في الرهان على انتصار امريكا التي دعموها بترليونات الدولارات وذهبت بمهب الريح .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك