الحمد لله بعد جهود وتفاني ومثابرة من الكادر التدريبي واللاعبين والاداريين والفنيين يحقق العراق التاهل الى كاس العالم منذ 40 عام بعد فوزه اليوم على بوليفيا بالملحق النهائي العالمي بالمكسيك ليمنح العراق والعرب إنجازا كرويا ضمن الفرق العربية الصاعدة لكاس العالم 2026 وبذلك عاد العراق الى نهائيات كاس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986 وسيخوض المباراة القادمة ضمن المجموعة التاسعة التي نضم فرنسا والنرويج والسنغال .
منذ الصباح الباكر والجماهير العراقية ترتقب هذا اللقاء المصيري من على شاشات التلفزة والانترنيت والفضائيات ناهيك عن الجماهير التي حضرة في الملعب وهي تشجع وتساند المنتخب غير التي ملئت الساحات العامة والمقاهي والمتنزهات والحشود الجماهيرة التي تشجع وتهتف وتساند منتخبها الوطني والحمد لله لم يخيب هذا المنتخب هذه الجماهير وحقق الفوز والانتصار .
كل العراقيين كانوا محتاجين هذا الفوز وهذا الانتصار بهذه الظروف المتوترة التي تمر بها المنطقة والاعتداءات الصهيونية الامريكية غير المبررة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تدافع بالنيابة عن الإسلام وبيضة الإسلام ووجوده فهي حرب صليبية جديدة تقودها قوى الاستكبار العالمي لاخضاع الشعوب واستعبادها وفرض هيمنتها عليها ,
ان إرادة الله فوق كل الارادات وبطشه وقوته ووعده الذي قطعه على نفسه (ان الأرض يرثها عبادي الصالحون ) وان شاء الله النصر سيكون للجمهورية الإسلامية لتعم الفرحة والسعادة والسرور ارجاء العالم الإسلامي وتنتهي وتختفي دويلة الصهاينة .
فشكرا لابطال المنتخب العراقي وبارك الله بكل الجهود التي خلقت أجواء الفوز وهنيئا لشعب العراق هذا الانتصار والتهيئة للمباراة المقبلة وبذل الغالي والنفيس لرفع اسم العراق في المحافل الدولية .
https://telegram.me/buratha

