الصفحة الدولية

اليمن: اتفاق الحوثيين و"المشترك" للتهدئة وحل القضايا العالقة


 

صنعاء / مراسل براثا نيوز

وقعت جماعةُ "انصار الله" التنظيم السياسي للحوثيين واحزاب "اللقاء المشترك" اتفاقية تهدئة تضع اطارا سياسيا للتعاون بين الطرفين خلال الفترة القادمة، وذلك بحل القضايا العالقة بينهما وانجاح العملية السياسية والحوار الوطني المرتقب.

اتفاق قطبي الثورة، الحوثيين واحزاب اللقاء المشترك، تم التوقيع عليه، حيث صدر عنه بيان يقضي بحل القضايا العالقة باعتبارها جزء من الموروث السياسي والفكري الذي يفترض أن تكون الثورة الشعبية قد شكلت معه قطيعة لا يجوز العودة اليها، بحسب البيان.

وشكل الاتفاق منعطفا جديدا للحياة السياسية اليمنية التي شهدت تقاطعات وانحرافات في مسار ثورة التغيير، بسبب التدخلات الخارجية، وفي مقدمتها التدخلات الامريكية والسعودية التي يخشى من تأثيرها على هذا الاتفاق.

وقال «حسن زيد» الأمين العام لحزب "الحق" اليمني إن لا علاقة لاي طرف سواء في الداخل او الخارج بقرار «السيد عبد الملك» (الحوثي)، ونحن في (اللقاء) المشترك نملك قرارنا.

واضاف زيد: قرارنا يتم اتخاذه داخل احزاب اللقاء المشترك بناء على حوار وجدل في المجلس الاعلى او في الهيئة التنفيذية، معتبرا انه مادام قرارنا بأيدينا فان الضغوط والتدخلات الخارجية مهما كانت لا يمكن ان تعيق ما نسعى للوصول اليه.

ويأتي اتفاق التهدئة ضمن موسم للاتفاقيات ومحاولة للم الشمل اليمني لإنجاح مساعي الحوار التي قد تؤدي في حال فشلها الى انفجار الاوضاع والوصول الى ما لا يحمد عقباه حسب رأي المراقبين.

ويتوقع ان يكون هناك حرص شديد على ان تشمل التهدئة كافة الجوانب السياسية والامنية والاعلامية.

وقال «نايف القانص» الناطق الرسمي باسم احزاب اللقاء المشترك: هو اتفاق في كل الجوانب والمناحي، حيث لا بد ان تقف المناكفات الاعلامية، وكذلك المواجهات التي تحدث بين الحين والاخر سواء في الحجة او الجوف او عمران او اي منطقة اخرى.

وابدى شباب الثورة ارتياحهم من الاتفاق معتبرين انه يشكل عودة للزخم الثوري والمطالبة بتحقيق كامل اهداف التغيير ان صدقت النوايا.

وقال «ياسر المهلل» احد شباب الثورة: نحن بالطبع مستبشرون بهذا الاتفاق جدا كما اعلنا، لان البلد لم يعد يحتمل، ونتمنى ان يتفق اجميع ابناء الوطن للسير باليمن الى بر الامان، والخروج من المرحلة الانتقالية بشكل جيد.

ويرى المراقبون ان هذا هو الاتفاق الاول الذي يوقعه الحوثيون تحت مسمى انصار الله، بعد ان كانت جميع القوى السياسية تحاول قدر المكان الغاء هذه التسمية، معتبرين ان الاتفاق لقي ارتياحا كبيرا لدى اوساط الشعب، معربين عن قلقهم من التدخلات الخارجية التي افشلت اتفاقات سابقة كثيرة.

...............

7/5/1112

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك