الصفحة الدولية

فوضى وهلع تعم باكستان بعد هجوم انتحاري في العاصمة


هز انفجار قوي محيط مجمع محاكم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، في حادث أعاد تسليط الضوء على تنامي الهجمات المسلحة في البلاد.

ووفق ما أكده وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، فقد قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وجُرح نحو سبعة وعشرين آخرين جراء تفجير انتحاري وقع قرب مدخل محكمة إسلام آباد المحلية، وهي منطقة تشهد عادةً ازدحامًا كبيرا بالمراجعين والمتقاضين. وأفاد مسؤولون طبيون بأن بعض المصابين في حالة حرجة، ما يرجّح ارتفاع حصيلة الضحايا.

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي: 'أظهرت لقطات كاميرات المراقبة أن المهاجم كان يقف مقابل المبنى يراقب طريقة للدخول. وبسبب إجراءات التفتيش المفروضة على جميع الداخلين للمحكمة، لم يتمكن من الدخول، فاستهدف مركبة للشرطة بدلًا من ذلك. أولويتنا الآن هي تحديد هويته، وأؤكد لكم أننا سنكشف عنها خلال الساعات القادمة'

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية أشخاصًا مضرجين بالدماء ممددين قرب سيارة شرطة، في وقت اندفعت فيه سيارات الإسعاف وقوات الطوارئ لتطويق المكان. ونُقل عن مسؤولين أمنيين أنّ سيارة مفخخة كانت وراء التفجير، فيما تولت فرق الأدلة الجنائية جمع العينات من الموقع لتحديد هوية المنفّذ وطبيعة المتفجرات المستخدمة.

كما قال محامي وشاهد عيان رستم مالك: 'بعد مرور ثلاثين إلى خمس وثلاثين دقيقة على ركننا سياراتنا ودخولنا من البوابة، وقع انفجار قوي. كان انفجارا ضخما. اندلعت النيران في كل مكان. تناثرت أشلاء بشرية. سادت الفوضى. ثم وصلت الشرطة وعناصر الأمن.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على إحباط قوات الأمن الباكستانية هجوما مسلحا استهدف كلية عسكرية في إقليم يقع شمال غرب البلاد. فقد حاولت مجموعة من مسلحي حركة طالبان الباكستانية تنفيذ عملية احتجاز رهائن داخل الكلية، بعد أن فجّر انتحاري سيارة مفخخة عند بوابتها، بينما حاول خمسة مسلحين آخرين اقتحامها.

ويثير تزامن الهجومين مخاوف من موجة جديدة من العنف في باكستان، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول المرافق القضائية والعسكرية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك