الصفحة الدولية

الخارجية الامريكية توجه موظفيها بـ"المغادرة الالزامية" من العراق


 

 

حدثت وزارة الخارجية الامريكية، اليوم الثلاثاء، تحذير السفر الخاص بالعراق مجددا، فيما شددت الى "المغادرة الالزامية" للموظفين الامريكيين غير الاساسيين من البعثة الامريكية في العراق، مشيرة الى امكانية اغلاق المنافذ الحدودية البرية في اية لحظة في العراق، فقد ذكرت الخارجية الامريكية في بيان انه "حدثّت وزارة الخارجية الأمريكية تحذير السفر الخاص بالعراق في 3 آذار 2026 للإشارة إلى أمر وزارة الخارجية بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين في العراق بسبب المخاطر الأمنية، ولا يزال مستوى تحذير السفر للعراق عند المستوى الرابع – لا تسافروا".

واضافت: "يُنصح المواطنون الأمريكيون المتواجدون في العراق بمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن متى ما تمكنوا من القيام بذلك بأمان، قد تُغلق السلطات العراقية المجال الجوي وتُعيد فتحه خلال مهلة قصيرة ودون سابق إشعار. يُرجى التواصل مع شركات الطيران الخاصة بكم للحصول على أحدث المعلومات المتعلقة بالرحلات الجوية"، وتابعت إن "الطرق مفتوحة في الوقت الحالي. إذا اخترتم السفر داخل المنطقة، فأنتم مسؤولون عن سلامتكم وأمنكم. نحثكم بشدة على تقييم المخاطر قبل السفر. قد تُغلَق المعابر في أي وقت ودون أي اشعار مسبق، وقد يُغلق المجال الجوي في الدول المجاورة أيضًا. يُرجى مراجعة الموقع الإلكتروني الخاص بالدولة التي تنوون السفر إليها للاطلاع على آخر المستجدات. علماً أنه تُطبق شروط الدخول والخروج المحلية".

كذلك لفتت الى انه "لا تزال الميليشيات الموالية لإيران تُشكل تهديدًا كبيرًا للأمن العام، وعلى من يفكر في التنقل برًا أن يكون على دراية بمخاطر استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف، فضلاً عن الدعوات للتظاهر في مختلف أنحاء البلاد".

فيما اكدت انه "علّقت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد وقنصليتها العامة في أربيل الخدمات القنصلية الروتينية، كما أغلقت السلطات العراقية المنطقة الدولية في وسط بغداد، مع استثناءات محدودة. يُرجى عدم محاولة التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل في ظل الإجراءات الأمنية المشددة".

واوضحت انه "ينبغي على المواطنين الأمريكيين الذين يختارون البقاء في البلاد وعدم مغادرته إعداد خطط طوارئ بديلة، ويجب ألا تعتمد هذه الخطط على مساعدة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في المغادرة أو الإجلاء، والإجراءات الواجب اتخاذها:ينبغي على المواطنين الأمريكيين الراغبين في المغادرة الاستفادة من خيارات النقل التجاري المتاحة، إذا اخترتم البقاء في العراق، فكونوا مستعدين للبقاء في أماكنكم لفترات طويلة إن اقتضى الأمر، أعدّوا خطة طوارئ للحالات الطارئة، وراجعوا قائمة إرشادات المسافرين، سجلوا في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) على الموقع step.state.gov لتلقي معلومات هامة من السفارة تتعلق بالصحة والسلامة في العراق، أعدّوا خطة للمغادرة في حالات الطوارئ، على ألّا تعتمد هذه الخطة على مساعدة الحكومة الأمريكية، وراجعوا المعلومات التي نوفرها حول الأزمات وعمليات الإجلاء تابعوا سفارة الولايات المتحدة في بغداد على فيسبوك وتويتر وإنستغرام، والقنصلية الأمريكية العامة في أربيل على فيسبوك وتويتر وإنستغرام".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك