حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرزنيو دومينغيز من أن اللجوء إلى تشكيل قوة عسكرية لفتح مضيق هرمز "لن يكون حلا مستداما"، مشددا على ضرورة وقف التصعيد وإنهاء الحرب، إذ ذكر دومينغيز في مقابلة مع صحيفة ريبوبليكا: "إن إنشاء قوة عسكرية لحماية السفن التجارية ليس حلاً طويل الأمد. علاوة على ذلك، لن يقضي على المخاطر تمامًا، إذ لا تزال السفن عرضة للهجوم بطائرة مسيرة أو صاروخ".
ويرى الأمين العام أن حل مشكلة الملاحة يكمن في "خفض التصعيد ثم إنهاء هذا النزاع". كما أضاف: "هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة حرية الملاحة البحرية وتجنب الوقوع ضحايا جانبية". وفي 19 مارس، أعلن دومينغيز أنه سيبدأ فورا مفاوضات مع إيران ودول خليجية أخرى لإنشاء ممر لإجلاء السفن المدنية عبر مضيق هرمز. وكان دومينغيز قد صرّح سابقًا بأن حوالي 20 ألف بحار عالقون على متن سفن في الخليج العربي.
وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مع ورود تقارير عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. فيما تشن إيران ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وأدى التصعيد حول إيران إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، مما أثر على صادرات وإنتاج النفط في المنطقة. وردًا على ذلك، دعا ترامب دولا عديدة إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز.كما دعا إلى تشكيل تحالف دولي من أجل ذلك دون أي استجابة تذكر من دول كثيرة.
https://telegram.me/buratha

