الصفحة الإسلامية

رفقا بالقوارير ( زينب عليها السلام ) أنموذجا

2298 2018-10-09

عمار الجادر

هو يعلم بحتفه منذ الصغر, هو طاهر مطهر بكتاب سماوي, هو يحمل غيرة علوية هاشمية, كان يقف على يسارها, لأنه يعلم جوهرها المكنون, ولكي لا يرى ظلها الغرباء, فلماذا أتى بها إلى كربلاء؟! وهو يعلم أنها ستسبى!

ثورة تسير من كربلاء إلى الشام, قضية قد تسور العفاف عباءة ستر لها, لتعجز كل نظريات الرفق بالمرأة, وكل تخر صات العلمانية ضد الإسلام, فسترها أصبح ثورة.

ألأول من شهر صفر الخير, أصبح يوما إسلاميا لمناهضة العنف ضد المرأة, وهو اليوم المزامن لأكبر جريمة ضد المرأة المسلمة, والتي كان يزيد أبن أبي سفيان قائدا فيها لهذه الجريمة, أما من وقف ضدها, وأصبح سفيرها, فهي امرأة من بيت النبوة, شهد لها التأريخ بعفافها وطهر منبعها.

إن ما يثير السخرية اليوم, هو ما يذهب له الإعلام الغربي المعادي للإسلام, بتصوير الإسلام أنه قيد لحرية المرأة, و احتكار صريح لرأيها, فعندما نرى ما فعله الإمام الحسين ( عليه السلام ), من جلب مصونته الغالية معه إلى كربلاء, وهو يعلم علم اليقين بأنه سيقتل, وهي ستسبى بعده, عندها سنقف بسخرية مما يحاول الغرب إيصاله.

لقد أراد الحسين ( عليه السلام ) من هذا, هو إيصال صوت المرأة عبر بوابة الزمن, وجعلها قضية تقف أمام عنف الجهل المركب ,حول مكنون المرأة, فعندما تقف تلك المرأة سليلة الحسب والنسب, الفاقدة لرجالات أهلها الغيارى, أمام طاغي عصره, سليل البغايا, وبكل صلابة, لتقول له ( ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك), بخطبة لم يشهد لها التأريخ مثيل قبلا وعبر العصور, هنا تخرس الألسن.

ليعلم العالم بأسره, إن للمرأة في ديننا الأصيل, مكانة خاصة, وتقدير يفوق كل تصور, وما نشاهده اليوم من حركات دخيلة, باسم الإسلام لا وجود لها, بل يزول عنا الشك عندما نرى, علاقة تلك الحركات التي أصبحت معلومة لدى الجميع, بالموساد الإسرائيلي, والحركات المتطرفة الأخرى.

ها نحن نشاهد اليوم, إن هناك يوما مخصص, وهو أول أيام شهر من أشهرنا الحرم, ليكون يوما عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة, وتجد المرأة تلعب دورا بارزا في مجتمعنا, بحجاب العفاف, وعباءتها الزينبية, حاضرة في كل الميادين, صارخة بشعار أطلقه قائدا من قواد النهضة الإسلامية, رفقا بالقوارير.

لازالت زينب ( عليها السلام ), سفيرة لقضية تخطت العصور, وصرخة مدوية ضد جمع الشواذ, ومن يجد في المرأة مشروعا حيوانيا, ليهاجم به سليلي النسب, بغية سد النقص الحاصل في نسبه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك