سوريا - لبنان - فلسطين

مساعد وزير الخارجية الايراني: آلام الشعب السوري ناتجة عن انتشار الافكار التكفيرية والوهابية

2157 2016-10-20

أكد مساعد وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي ان آلام ومصائب الشعب السوري ناتجة عن انتشار الافكار التكفيرية والوهابية، مشيرا الى ان مسؤولية قتل الشعب السوري تتحملها الجماعات الارهابية والجهات الداعمة لها، ويتعين وقف هذا الدعم.
واشار مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية سيد عباس عراقجي في كلمة القاها في الاجتماع الثالث والاربعين لوزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في طشقند ، الى نمو التطرف والارهاب في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، معتبرا ان هذه القضية تشكل تهديدا جادا للعالم الاسلامي ، داعيا الى تصدي الدول الاسلامية بشكل جاد لهذه الظاهرة.

وتابع قائلا : ما يحدث في سوريا والآلاف والمصائب التي يعاني منها الشعب السوري ، ناجمة عن انتشار الافكار التكفيرية والوهابية.

وتابع قائلا : من الواضح ان مسؤولية قتل الاطفال والنساء والمدنيين الابرياء في سوريا وسفط الدماء تتحملها جماعات مثل داعش وجبهة النصرهة والجهات الداعمة لها.

واضاف عراقجي : يجب وقع دعم وتمويل هذه الجماعات بأسرع وقت ممكن و كما شرح عراقجي الاوضاع المؤسفة التي يواجها الشعب اليمني منذ اكثر من 18 شهرا ، وقال : ان استمرار الهجمات الواسعة على اليمن هي خارج المبادئ والقواعد الدولية ، ويجب ان تتوقف.

واوضح ان العدوان على اليمن لم ينتج عنه سوى تقوية الجماعات الارهابية وتعقيد الازمة في هذا البلد ، مضيفا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن بشكل راسخ بان ازمة اليمن لايمكن حلها عسكريا ، وان السبيل الوحيد لحلها يكمن في اقامة حوار بين اليمنيين انفسهم.

وتطرق رئيس وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية في كلمته امام اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في طشقند الى احتلال فلسطين ، وقال : ان تشريد اكثر من 5 ملايين فلسطيني واستمرار سياسات بناء المستوطنات والتميير العنصري الذي يمارسه الكيان الصهيوني واحتلال الضفة الغربية من التداعيات المؤسفة والمحزنة لاحتلال فلسطين والتي ادت الى تدهور الاوضاع الامنية في الشرق الاوسط.

واضاف مساعد وزير الخارجية الايراني : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بانه لا يوجد اي حل سوى بعودة جميع الفلسطينيين الى وطنهم الاصلي وتشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة تكون عاصمتها القدس الشريف.

وفي الختام طالب عراقجي اشار الى طلب السعودية لاصدار الدول الاسلامية قرار يدين اميركا بسبب مصادقة الكونغرس الاميركي على قانون جاستا "العدالة ضد رعاة الارهاب" ، وقال : من الملفت ان الدول التي لها علاقات وثيقة مع امريكا وتعد من حلفائها ، تسعى حاليا الى ادانة امريكا من قبل الدول الاسلامية.

واضاف : ان هذه الخطوة السعودية تحمل هذه الرسالة الهامة لجميع العالم وهي ان اميركا ليس شريكا موثوقا به مطلقا ، حتى انها لاتعير اي قيمة لاقرب حلفائها ايضا.

...................

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك