الأخبار

بيان صادر من دائرة الاتصالات الحكومية في مجلس الوزراء


                                                                     جـــــمــهورية الـــعـــراق

                                                       مجلس الوزراء- دائرة الإتصالات الحكومية

                                                                    العلاقات الإعلامية

                                                         بيان صحفي / Press Release 

على ضوء ما تمت مناقشته في جلسة مجلس الوزراء لهذا اليوم حول احداث منطقة الأعظمية اصدرت دائرة الاتصالات الحكومية في مجلس الوزراء بياناً يوضح حقيقة ما حدث وفيما يأتي نص البيان:

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

اجتمع مجلس الوزراء هذا اليوم الموافق 19-4-2006 وتم مناقشة احداث منطقة الأعظمية، ضمن جدول اعمال جلسته ويود المجلس ان يبين مايأتي:

تأكدت معلومات استخباراتية في وزارتي الداخلية والدفاع ومنذ شهرين ان عصابات الارهابيين من الجيش الاسلامي وكتائب ثورة العشرين والتوحيد والجهاد وتنظيم القاعدة وبعد ان فشلوا في كافة انحاء العراق من خلال انخفاض نسبة العمليات الارهابية في الموصل وتلعفر وديالى وتكريت وسامراء والمنطقة الغربية اصدروا تعليماتهم بتوجيه العناصر الارهابية الى بغداد للظهور المسلح ولتقويض حالة الامن والاستقرار في المدينة لما تمثله من ثقل سكاني وسياسي واعلامي وروجوا اشاعات مغرضة مفادها انهم من مغاوير قوات وزارة الداخلية وقامت هذه الجماعات المسلحة بالرمي على معسكر للجيش من خلال هجومين مسلحين مستخدمين فيهما قذائف الهاون والقاذفات والأسلحة الخفيفة منطلقين من ازقة وشوارع منطقة الأعظمية، وبما انه يتم في حالة معالجة أي وضع امني في اية منطقة في بغداد والمحافظات من خلال التنسيق المشترك بين قوات وزارتي الدفاع والداخلية والقوات متعددة الجنسيات، لذا فأن الحكومة تستغرب من تصريحات بعض المسؤولين في الكتل السياسية عما حدث من اعمال عنف في مدينة الاعظمية، حيث لاحظ ابناء الاعظمية الكرام ورجال الدين ووسائل الاعلام كيفية بث الاشاعة المغرضة بين صفوف اهالي المنطقة وتحريضهم على حمل السلاح والتعرض على القطعات العسكرية اكثر من مرة ولاحظ اهالي المنطقة ايضاً الضبط العالي والروح الوطنية التي تمتعت بها العناصر العسكرية العراقية في ضبط الامن في المنطقة ومعالجة المسلحين فقط دون الاعتداء اوالمداهمة واعتقال اي مواطن، حيث كانت المعالجة منضبطة من وحدات الجيش ولم تتدخل قوات وزارة الداخلية بأي واجب في مدينة الاعظمية وهذا ما يؤكد بطلان ادعاءات البعض الذين يحاولون بكل الوسائل تشويه صورة العناصر الامنية في الوزارتين ويكشف زيف وكذب هذه الافتراءات.

ان الحكومة سوف تقاضي كل من يحاول بث النزعة الطائفية وتحريض المواطنين على فتح النار على العناصر الامنية التي تمثل سيادة الدولة والقانون استناداً لقانون مكافحة الارهاب.

                                                             
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك