الأخبار

ماذا يحدث في بغداد؟!..إنتشار أمني يشبه ما يحدث في الإنقلابات العسكرية؟!

5089 2014-08-11

تشهد العاصمة العراقية، بغداد، انتشارا أمنيا ملحوظا لقوات الجيش ومدرعات عسكرية على ضوء تفاقم الأزمة السياسية بشأن من يقود حكومة البلاد التي يواصل مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية" "داعش  " سابقا تقدمهم نحو مدن بعد سيطرتهم على أخرى في هجوم مباغت بيونيو/حزيران الفائت، في تحرك اعتبره محللون إما خطوة احترازية استعدادا للتصدي لـداعش أو انقلاب عسكري.

وأوضحت مصادر أمنية عراقية لـ CNN عن نشر دبابات  في عدد من أحياء وسط بغداد، والمنطقة الخضراء المنيعة التعزيزات، التي تضم مقار حكومية وبعثات دبلوماسية، في تحرك تزامن مع مؤشرات عن رفض رئيس الوزراء، نوري المالكي، الرضوخ للضغوط الرامية إلى تخليه عن محاولته لرئاسة الحكومة لفترة ثالثة.

واتهم المالكي، في كلمة متلفزة الاحد، الرئيس، فؤاد معصوم بـ"مخالفة الدستور بعدم تكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر مضيفا: "سأقدم شكوى رسمية الى المحكمة الاتحادية ضد رئيس الجمهورية لارتكابه مخالفة دستورية صريحة من اجل حسابات سياسية وتغليبه مصالح فئوية على حساب المصالح العليا للشعب العراقي"، داعياً رئيس مجلس النواب الى "ضرورة قيام السلطة التشريعية بواجباتها الدستورية في مساءلة رئيس الجمهورية على خرقه الصريح للدستور ."

وتابع: الخرق المتعمد للدستور من جانب السيد رئيس الجمهورية ستكون له تداعيات خطيرة على وحدة وسيادة واستقلال العراق ودخول العملية السياسية في نفق مظلم ، كما ان انتهاكه للدستور يعني بكل بساطة ان لا حرمة ولا الزام للدستور في البلاد بعد اليوم."

ويقول ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي،  إنه الكتلة الأكبر داخل البرلمان، لكن التحالف الوطني الذي ينضوي الائتلاف فيه يقول إنه هو الكتلة الأكبر، وساهم هذا الخلاف في تأخر تقديم مرشح لرئاسة الوزراء."

وفيما تم تعزيز نقاط التفتيش، كانت العاصمة خالية من المواطنين وخاصة قرب المراكز التجارية رغم تحسن درجات الطقس.

وأفاد مصدر أمني في وزارة الداخلية إن "العاصمة بغداد شهدت انتشارا أمنيا مكثفا وتعزيزا لنقاط التفتيش بالقوات الأمنية على خلفية ورود برقية من مكتب القائد العام للقوات المسلحة".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "حالة الإنذار التي تم تعميمها بحسب البرقية للأجهزة الأمنية كانت بدرجة عالية تصل إلى 100%"، لافتا إلى أنه "تم إغلاق بوابات الدخول إلى المنطقة الخضراء".

في جانبي الكرخ والرصافة من العاصمة بغداد شهدت الشوارع العامة زحاما شديدا، لاسيما قرب نقاط التفتيش التي ركزت الأجهزة الأمنية فيها على توجيه الأسئلة لأصحاب المركبات عن مكان توجههم والمكان الذي قدموا منه، فضلا عن طلب الأوراق الثبوتية للعجلات، وشوهد أيضا إعدادا كبيرة من قوات الجيش والشرطة وهي تتواجد قرب نقاط التفتيش إلى جانب مفارز المرور، كما شوهد أيضا اتخاذ الأجهزة الأمنية وضع الاستعداد.

أغلب مناطق العاصمة بغداد من المواطنين وخاصة قرب المحال التجارية رغم تحسن حالة الطقس بانخفاض الحرارة مقارنة بالأيام الماضية.

وبالعودة إلى الانتشار الأمني المكثف بالعاصمة العراقية، الذي لم تتضح أسبابه بعد، اعتبره المحلل العسكري بالشبكة، العميد المتقاعد ريك فرانكونا: كنذر شؤوم عن رفض رئيس الوزراء العراقي تسليم السلطة."

وأضاف: "والآن حرك ليس فقط القوات الامنية الموالية له، بل وحدات من الجيش في الشوارع، اغلقت بعض الجسور.. تبدو كمحاولة لإغلاق المدينة كنوع من المواجهة مع الرئيس.. لذلك لا تبدو مؤشرات جيدة."

ومن جانبه رأي الجنرال المتقاعد، جيمس ويليامز، التعزيزات العسكرية كرد على تقدم مليشيات "داعش" في البلاد، وتابع: "قد يكون استعراضا للقوة.. إذا تحدثنا عن حماية المقار الحكومية ربما هناك اعتقاد  بأن قوات "داعش" أقرب بكثير من التصورات.. الأمر برمته يعتمد على ما يحدث خلف الكواليس ببغداد حاليا، لكنه مؤشر قلق بالغ.. أو قد يكون مؤشرا آخرا مقلق  وهو تحضير لانقلاب." .

30/5/140811

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك