الأخبار

أكّد لـ «الحياة» أن مؤتمر الوفاق العراقي سيؤجل أياماً ... زيباري: حملة سريعة لتفكيك تنظيم الزرقاوي واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الأسايبع المقبلة


توقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان يشهد حزيران (يونيو) الجاري تحولات جذرية تصب في اربعة محاور، تحقق اولها باغتيال الزرقاوي، وثانيها باكمال التشكيلة الحكومية وستُطبق في المحور الثالث خطة «امن بغداد» و «امن المناطق» وفي الرابع ستبدأ مراحل تحقيق المصالحة الوطنية عبر مؤتمر الوفاق. وقال ان حملة سريعة ستبدأ لتفكيك «تنظيم الزرقاوي» واستهداف قياداته و «المتطرفين» في الاسابيع المقبلة.وقال زيباري لـ «الحياة» انه تم تأجيل عقد مؤتمر الوفاق «لاسباب فنية» وبسبب تزامن موعده السابق، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، مع انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية التي وجهت دعوات الى معظمها لحضور المؤتمر. واشار الى ان زيارة الامين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي الى العراق ستُناقش تحديد الموعد الجديد للمؤتمر. واكد ان تأجيل عقد مؤتمر «دول الجوار الاقليمي» في طهران جاء ايضاً لأسباب فنية وبسبب تعارض موعده مع جدول اعمال وزراء الخارجية مشيراً الى اتفاق تم على عقده في الاسبوع الاول من تموز (يوليو) المقبل.وقال وزير الخارجية ان تنفيذ «خطة بغداد الامنية» سيشهد تطبيق اجراءات صارمة لإغلاق مداخل المدينة وإطلاق حملة اعتقالات في صفوف المشبوهين وتقديم حوافز اقتصادية للمناطق التي تسهل المهمة الامنية وتبلغ عن عناصر القاعدة في احيائها.واشار الى ان الشريط المصور (التلفزيوني) للزرقاوي، الذي بثه قبل اسابيع، كان «من بين الاسباب التي ادت الى اغتياله».وشدد على «ان جهداً استخبارياً عراقياً واميركياً وعربياً ودولياً تكثف لتحديد مكان الزرقاوي في الشهور القليلة الماضية وكان للشريط التلفزيوني شأن كبير في تحديد المنطقة التي تم التصوير فيها». وقال «علمت ان حملة تفتيش جرت خلال 48 ساعة من بث الشريط في المنطقة التي صور فيها الزرقاوي شريطه اسفرت عن اعتقال عدد من المقربين منه وسهلت عملية جمع المعلومات عن نطاق تحركاته من داخل التنظيم وخارجه». وشدد على ان «تعاون الاهالي... والمعلومات التي قدمها العراقيون عن تحركات الزرقاوي كان لها الاثر الاكبر في انجاح عملية استهدافه» التي ستسمح، حسب زيباري، بتنفيذ «حملة سريعة لتفكيك تنظيمه واستهداف قياداته خلال الاسابيع المقبلة».لكن وزير الخارجية العراقي، الذي حض على ضرورة استثمار الحالة الايجابية التي خلفها اختفاء الزرقاوي لتفعيل الحوار بين العراقيين وانهاء حقبة الاحتقان الطائفي عبر فتح الابواب لمصالحة وطنية ومشاركة جميع العراقيين في محاربة التطرف، توقع «استمرار العنف وربما تفاقمه في المرحلة الجديدة ولفترة محددة ينخفض بعدها معدل العنف».وعن تضارب وتناقض تصريحات المسؤولين في الحكومات العراقية المتعاقبة، خصوصاً في ما يخص الشأن الخارجي والعلاقات مع دول الجوار، قال زيباري ان «هذه القضية تحظى باهتمام الخارجية العراقية واهتمامي انا شخصياً لما تعكسه من صورة سلبية عن وحدة القرار الحكومي». واضاف: «طلبت في الاجتماع الاخير للحكومة من رئيسها السيد نوري المالكي ان يتم توحيد الخطاب الخارجي وحصره بنطاق الجهات المختصة ومنع الوزراء، الذين لا تدخل العلاقات الخارجية ضمن اختصاصهم، من الادلاء بتصريحات تخص الشأن الخارجي. وتم الاتفاق ان يتابع رئيس الوزراء هذا الموضوع».واشار الى ان «حكومة المالكي، بتشكيلتها التي اكتملت بإعلان وزراء الداخلية والدفاع والامن الوطني اول من امس، ستكون الاقوى بين الحكومات السابقة». وقال ان «ما يتم تداوله اعلامياً عن وجود وزارة للشؤون الخارجية غير دقيق وان ما تم استحداثه هو منصب وزير دولة للشؤون الخارجية، بلا وزارة، يباشر اعماله من خلال وزارة الخارجية وفي نطاق مسؤوليات هذه الوزارة».جريدة الحياة
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك