الأخبار

حوار عراقي ايراني تركي مرتقب


كشف وزير الموارد المائية مهدي رشيد، عن قرب انطلاق مباحثات مع أنقرة وطهران لضمان حصص العراق المائي، فيما أكد وجود "توجه حكومي" نحو استصلاح أكثر من 6 ملايين دونم.

وقال الوزير في تصريح لوسائل اعلامية حكومية ان "الحكومة الحالية تركز على حل المشكلات وتنظيم الستراتيجيات المستقبلية"، موضحا ان "التوجه يسير حاليا نحو زيادة المساحات التي تزرع الخضر والفواكه".

وأضاف أن "مساحات الخطة الزراعية الصيفية ستكون بحدود مليونين و200 ألف دونم، ما يعني أنها خطة زراعية تغطي أكثر من 100 بالمئة من الاراضي القابلة للزراعة".

وبشأن وضع السدود اوضح مهدي، أنها "مستعدة لاستقبال اي كمية من المياه، بما في ذلك سد الموصل، إذ نطمئن المواطنين، بأن السد يعمل بامتياز عال".

وعن حوار عراقي تركي ايراني مرتقب بشأن حصص المياه، اكد رشيد "وجهنا رسائل ومخاطبات الى الجانبين التركي والايراني ونأمل ان يأتي الرد قريبا، والتأخير الذي قد يحصل هو بسبب جائحة كورونا"، مشيرا الى "اننا قد نلجأ الى الاجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، كما نعتمد على وزارة الخارجية بشكل كبير في هذا الموضوع".

وتابع ان "مباحثاتنا مع الجانب التركي، تنصب على ضمان الحقوق المائية للعراق في نهري دجلة والفرات، وهناك بوادر ايجابية من الاتراك عن طريق الممثل الخاص، إذ ابدت تركيا استعدادها للتحاور، اما مع الجانب الايراني فسنعمل جادين بالتنسيق مع وزارة الخارجية لغرض تفعيل بروتوكول المياه مرفق اتفاقية عام 1975".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك