الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير يزور مجلس الغزاء المقام على ارواح المتظاهرين السلميين الذي سقطوا خلال التظاهرات


تشرف امام جامع براثا والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير بحضور مجلس العزاء على شهداء الجادرية المتعقد في بوابة وزارة التخطيط عصر امس ،

وقال في تصريح: إن ما جرى في الجادرية، لا يمكن ان يعرب عن ارادة القوى الامنية ولا المعتصمين السلميين، وانما تم بفعل طرف مخترق اراد الايقاع بين قوتين وطنيتين، ولعل دماء الشهداء الزكية كان لها بركتها الخاصة التي ادت الى تطويق الفتنة ووأدها وفضح من أراد العبث بكل الاوضاع السياسية،

واضاف سماحته لا اشك ان هذا الطرف على ارتباط ممنهج مع الارادة التي عبثت بشرعية الانتخابات وحرمت العراقيين من الحق الدستوري المكفول لتكافؤ الفرص بين كل ابناء هذا الوطن.

واكد ان مخطط الفتنة لا زال يعمل ما يستدعي رفع مستوى الانتباه والحذر والجدية من قبل القوى المعنية بحفظ نزاهة العملية السياسية لحفظ امن البلاد والعباد،

مشيراً الى ان كلمات الشجب والادانة لا قيمة لها في شأن واد الفتنة، فامريكا والكيان الصهيوني والسعودية والامارات والامم المتحدة المنحازة صهيونيا والطابور الخامس ما كان لهم الا ان يبرزوا مثل هذه المخططات التخريبية،

فالعقرب لا تلد الا العقرب كما الحية لا تلد الا الحية، ولكن من شان تسليح الوعي الشعبي بالبصيرة الكافية بطبيعة المخطط المعادي أن يفوّت الفرصة على خفافيش الظلام ومثيري الفتن، ويقمع ارادتهم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك