الأخبار

السيد القبانجي ..... على القادة السياسيين العراقيين التوجه الى المرجعية الدينية لحل ازمة تشكيل الحكومة


السيد القبانجي :::: البكاء على صدام اليوم لايجدي نفعا والعراق الجديد خير لكم من عراق صدام ولاء المسيحي الامريكي والفرنسي للفاتيكان وولاء المسلم السوداني لمكة لايعني عدم ولائهم لاوطانهم

النجف الاشرف _ وكالة انباء براثا _ ابو الياس النجفي

خطبة صدر الدين القبانجي كانت في محورين كلاهما ردا على ماجاء في مقابلة الرئيس المصري حسني مبارك حيث قال " التجربة العراقية  المعاصرة اليوم تعيش ومن حولها جو مليء بالضباب والغبار انتج عن هذا الجو رؤيا سوداء بغيضة مقيتة لدى عدد من  القادة العرب ومنهم الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه المدروس وليس بالعفوي. مضيفا ان  " القراءة العربية  للعراق انه دخل في حرب اهلية ، وهناك تشكيك بولاء الشيعة في العراق خاصة والعالم عامة و مايجري في العراق من الناحية العلمية ليس حربا اهلية او ان الذي يجري لايدخل في مقومات الحرب الاهلية وانما هو حرب بين الشعب العراقي وعصابة من اللصوص المستفيدين من النظام البائد اطاح بهم العراقيون فهي حرب بين الشعب العراقي بكافة اطايفه وبين تلك العصابة والقتلة ، فهذه الحرب لاتفرق بين مسجد وكنيسة وبين شيعي وسني وكردي ومسيحي وبين طالب وصحفي عراقيا او عربيا كان ام اجنبيا وهي لاترحم العربي المصري ولا العراقي ولاالاجنبي الموجود في البلد فمساحة هذه الحرب ليس بين طائفتين بل هي مسالة شبكة ارهابية ". معتبرا ان  "  بين العراقيين الان بكل مقوماتهم مشتركات وليس مقومات حرب اهلية فجلوس الرئيس الكردي وبجانبه رئيس الوزراء  الشيعي ورئيس البرلمان السني ووجودالتركماني والمسيحي وغيرهم  فالكل شاركوا بالعملية السياسية وبكتابة الدستور العراقي للجميع فاين هي مقومات الحر ب الاهلية ".

" ان وراء كلام الرئيس المصري اهداف سياسية  فالقادة العرب اليوم مساكين يريدون اجهاض التجربة  العراقية حتى لاتصل اليهم فهم يريدون اليوم تقسيم العراق ويريدون اشعال  حربا اهلية ويريدون افشال التجربة العراقية، نقول للقادة العرب لاجدوى اليوم من البكاء على صدام فالعراق الجديد خير لكم من صدام وننتظر  منكم فهم التجربةالعراقية  ، فالعراق ليس ساحة تجارب لاثبات فشل او نجاح مشروع الاصلاح السياسي في المنطقة ". التشكيك بعروبة الشيعة :قال القبانجي ردا على تشكيك الرئيس المصري  " ان الولاء للدين غير متطابق مع الولاء للوطن فالنصراني الامريكي والنصراني الفرنسي او البريطاني لهم الولاء لفاتيكان في روما فهل نقول ان ولائهم ليس لاوطانهم المسلمون اليوم ينشدون روحيا ويتوجهون الى مكة كل عام فهل نقول ان المسلم السوداني عندما ياتي الى مكة لايصبح ولائه الى السودان بل الى مكة ، الفرس الايرانيون لهم ولاء روحي وديني الى العديد من المراجع العرب في العراق فهم يقلدونهم فهل هذا يعني ان ولائهم اصبح للعرب ، يو ما الشعب الايراني كان كله تقريبا يقلد السيد محسن الحكيم – المرجع العراقي في فترة الستينيات – فهل نقول ان الشعب الايراني  اصبح ولائه عراقيا ". ان هذا خلط في الاوراق نحن ننتظر من القادة العرب اعادة قرائتهم الى الواقع العراقي ومطلوب منهم فهم التجربة العراقية جيدا والشيعة في العراق خاصة وفي العالم اجمع يرفضون المزايدة على وطنيتهم والتشكيك بها ".ثم دعا الفرقاء السياسيون الى التوجه الى المرجعية الدينية لحل ازمة تشكيل الحكومة  حيث قال " دعوتنا المتاكررة الى القادة السياسيين فهناك جلسة ثم جلسة ولن تصلوا الى نتيجة تذكر فاما ان تحلوا المشكلة سريعا او تعودوا الى عباءة المرجعية الدينية لحل الازمة لخلاص العراق والعراقيين ..... ثم خرج بعدها المصلين  في مظاهرة كبيرة ضد تصريحا تلارئيس المصري حسني مبارك ورردوا شعرات : ((  حسني مبارك ياعميل -- نزل علم اسرائيل))و (( حسني مبارك خلي يسمع -- صدام لا مايرجع )).
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك