التقارير

تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل زئير الأسد في جميع الجبهات!


ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن إسرائيل اليوم في وضع أسوأ مما كان يُفترض أن تكون عليه، وهي في حال أقل استقرارا على جبهتي لبنان وغزة مقارنة بوضعها في 27 فبراير من هذا العام.

وجاء في تقرير "معاريف"، أنه "حتى عملية "زئير الأسد"، كان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات أمنية يومية في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، وفي الأيام الأخيرة حدث تحول، حيث يهاجم "حزب الله" قوات الجيش الإسرائيلي بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة. وعمليا، هناك قيود مفروضة على الجيش الإسرائيلي من قبل المستوى السياسي.

وحسب الصحيفة، ليست الحكومة الإسرائيلية هي التي تتخذ القرارات حاليا فيما يتعلق بسياسة إطلاق النار في لبنان، بل البيت الأبيض في واشنطن. ومنذ عشية ما يسمى "عيد الاستقلال"، "نفذ حزب الله هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" في لبنان".

ونقلت "معاريف" عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إنه "تم تحقيق إنجازات تكتيكية رائعة بشكل خاص في القتال ضد إيران، لكن هناك سلسلة أخرى من العمليات التي يجب تنفيذها، وهناك أهداف يجب ضربها - خاصة في منظومة الصواريخ الباليستية".

ووفقا لأولئك الضباط، فإن الوضع الناشئ حاليا معقد للغاية: "إيران تستمر في تفعيل الساحات المختلفة هنا - حزب الله في لبنان، حماس في غزة، والحوثيون في اليمن. المفهوم السائد هو أن إيران يجب أن تقف في موضع مختلف"، حسب ما صرح به ضابط رفيع للصحيفة. وقدر هذا الضابط، كغيره من ضباط الجيش، أن على إسرائيل والولايات المتحدة العودة للقتال ضد إيران، وكذلك ضد "حزب الله "في لبنان وحماس في غزة.

وأفادت "معاريف" بأنه "في الساحات الثلاث، سُجل في الأيام الأخيرة تغيير دراماتيكي في الوضع الأمني". ففي المنظومة الأمنية، يشخصون أنه تحت غطاء الضغط الأمريكي على المستوى السياسي الإسرائيلي، تزيد "حماس" في غزة من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في "الخط الأصفر"، وفي الوقت نفسه تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض: عسكرياً وأمام السكان. ومنذ بداية الأسبوع وحتى صباح أمس (الخميس)، سجل ارتفاع حاد في عدد الحوادث الأمنية في قطاع غزة، حيث ترسل حماس مسلحين إلى منطقة "الخط الأصفر" للاحتكاك بقوات الجيش الإسرائيلي وتحديها.

ويدرك الجيش الإسرائيلي أنه لن يكون من الممكن الاستمرار في سياسة الاحتواء في الساحات القريبة، وكذلك أمام إيران. المفتاح موجود بيد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وحتى كبار المسؤولين في الجيش لا يعرفون كيفية التعامل مع تصريحاته.

وقال ضابط في الجيش الإسرائيلي للصحيفة: "تقرأ تغريدة له بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماما. هذا وضع معقد للغاية. أنت لا تعرف إلى أين تسير الأمور وما هو الاتجاه".

والتقدير في إسرائيل هو أن السؤال ليس "هل" سيستأنف القتال، بل "متى" وما هو نطاقه. كانت كلمات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس واضحة وعكست الرأي السائد في المنظومة الأمنية: "ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة - أولاً وقبل كل شيء لاستكمال اغتيال سلالة خامنئي - صاحب خطة الإبادة ضد إسرائيل، وبدلاء البدلاء لقيادة النظام الإيراني، بالإضافة إلى إعادة إيران إلى عصور الظلام والحجر عبر تفجير منشآت الطاقة والكهرباء المركزية وسحق البنى التحتية الوطنية والاقتصادية".

وأضاف كاتس: "الهجوم هذه المرة سيكون مختلفاً وفتاكا وسيوجه ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاما - استمرارا للضربات الهائلة التي تلقاها النظام الإيراني حتى الآن - والتي ستهز أركانه وتؤدي لانهياره".

ووفقا للصحيفة، السؤال هو إلى أي مدى سيسمح بذلك "زعيم العالم الحر" (تقصد ترامب)، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك