اسرار وما وراء الكواليس

الأسد الغامض وعرفت نوايا أخيه رفعت!

2326 2017-01-19

نشرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وثائق رفعت عنها السرية مؤخرا تضمنت تقارير لعملاء ومجندين من المناطق التي تشاطر فيها واشنطن مصالحها الاستراتيجية.

وفي تقرير للسي آي إيه (CIA) معنون بتاريخ 23 مايو/ أيار 1983 ومن ثم سٌمح بنشره في الـ"واشنطن بوست"، بعد أن سحبت منه المصادر الرئيسية والأسماء، يظهر فيه كيف تابعت واشنطن تحركات رفعت الأسد في الفترة التي سرت فيها شائعات عن مرض أخيه حافظ الأسد، وهو الشيء الذي سربه الموساد الإسرائيلي لواشنطن.

 

يقول التقرير :" إذا كان هناك شخص أحبط آمال(الرئيس الأمريكي) ريغان في لبنان فهو حافظ (الأسد)، الشخص العنيد الذي ما انفك يفاوض ويخادع الأمريكيين عند كل منعطف حتى تحقق ما أراده هو ووصل قبل الأمريكيين في سباق الهيمنة على بيروت".

وربط التقرير بين الأنباء عن تدهور صحة الأسد وأجله القريب بمؤشر آخر هو إعادة الانتشار الذي نفذته سرايا الدفاع التابعة لشقيقه رفعت الأسد حيث غيرت مواقعها واقتربت أكثر من العاصمة (دمشق) ونشرت أتباعا بانتظار اللحظة المناسبة والعمل في البيئة الأم للشقيقين (بيئة العلويين) لكسب التأييد".

كاتب التقرير نوه إلى طريقة تعاطي أعداء رفعت الأسد، من داخل الدائرة الضيقة، مع طموحاته السياسية، بانتقادات مباشرة وغير مباشرة كاتهامه بالفساد والشبق للنساء، وصولا إلى اتهام مباشر بالسعي من أجل الوصول لسدة الحكم.

التقرير استند إلى معارضي رفعت الأسد وتقييمهم له من وجهة النظر السورية.. فهو يعتبر من المناصرين للولايات المتحدة لأن لديه ممتلكات خاصة، وأولاده يدرسون في المدارس الأمريكية، كما يرى المصدر عينه أن رفعت يرى أن دور السوفيت أكبر مما يجب.

وإسرائيل التي يرد اسمها أكثر من مرة في التقرير، فهي ترى أن الأسد الصغير(رفعت) لن يتمكن من البقاء في القمة، وهذا يدفعهم(الإسرائيليون) للأمل أن سوريا ستنحدر إلى فوضى الماضي.

مرض الأسد والأردن

زيارة الأسد للأردن شكلت نقطة استنفار لواشنطن، إذ كانت فرصة لإرسال خبراء من العملاء راقبوا كافة تحركات الأسد في الزيارة التي حدثت بتلك الفترة وخرجوا بتقرير يفيد بأن الأسد مصاب باللوكيميا، أي سرطان الدم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 74.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك