أكد مدرب المنتخبات الوطنية السابق، راضي شنيشل، أن مواجهة العراق المرتقبة أمام منتخب بوليفيا، تعتمد بشكل أساسي على جاهزية اللاعبين وطبيعة الإعداد الفني، إلى جانب اختيار الأسلوب المناسب لإدارة المباراة، حيث ذكر شنيشل للوكالة الرسمية، إن" المنتخب الوطني يمر بحالة من الاستقرار الفني بعد التغيير الذي طرأ على الجهاز التدريبي بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، مبيناً أن الأخير عمل على ترتيب أوراق الفريق وتوسيع قاعدة اللاعبين رغم صعوبة المرحلة التي تسلم فيها المهمة".
وأضاف أن" مباراة بوليفيا تُعد مواجهة مصيرية، كونها مباراة تأهل لا تقبل التعويض، ما يتطلب تحضيراً مثالياً على المستويين الفني والبدني، مشيراً إلى أن أغلب اللاعبين دخلوا أجواء المنافسة بشكل جيد".
وأوضح أنه" على الجهاز الفني إيجاد التشكيلة والأسلوب الأمثل للمباراة، لافتاً إلى أن إقامة المعسكر التدريبي في المكسيك قبل نحو عشرة أيام أسهمت في تعزيز جاهزية الفريق، من خلال التأقلم مع فارق التوقيت والارتفاع عن مستوى سطح البحر".
كذلك بيّن شنيشل، أن" أبرز ما ينقص المنتخب حالياً هو خوض مباريات ودية عالية المستوى، مؤكداً أن المباريات التدريبية لا تعوّض الوديات لما تحمله من فوائد فنية وبدنية وتكتيكية، فضلاً عن إيقاع اللعب العالي الذي يحتاجه اللاعبون".
كما لفت إلى أن " منتخب بوليفيا يمتلك لاعبين مميزين يجيدون التحرك بين الخطوط، وهويته واضحة، مضيفاً أن مواجهته السابقة أمام منتخب سورينام كشفت الكثير عن ملامح أسلوبه".
فيما ختم شنيشل بالقول: إن "حسم المباراة سيعتمد على قدرة لاعبي المنتخب العراقي في تنفيذ الواجبات الفنية وتطبيق خطة اللعب بالشكل الأمثل داخل أرض الملعب".
https://telegram.me/buratha

