اليمن

اليمن/ الهدنة مع أهل الفتنة..!

2011 2022-05-24

عبدالملك سام ||

 

عندما وافقت قيادتنا على الهدنة فكان هذا لأسباب إنسانية بحته، وعلى العكس من ذلك، فطرف العدوان ومرتزقته عندما لجأوا للهدنة فلم يكن هذا من باب الإنسانية، او لإهتمامهم بالناس؛ بل لأنهم تلقوا اوامر من سادتهم الأمريكان حتى لا تتعرض منشآت بقرتهم الحلوب (السعودية) النفطية للقصف، في ظل عدم إستقرار سوق النفط العالمي نتيجة الحرب الدائرة بين روسيا والغرب في أوكرانيا.

ونتيجة لعدم إهتمام طرف العدوان ومرتزقته بالناس، فقد رأينا خلال الفترة الماضية عدم قيام حكومتهم الجديدة بأي إجراءات تصب في مصلحة الناس، فلا فرق بين دنبوع الأمس، ودنابيع اليوم! كما قاموا بعرقلة فتح مطار صنعاء للرحلات الإنسانية، واستمرار خروقاتهم القذرة هنا وهناك، وليس آخرها الإعتداء بقذائف المدفعية على منازل المواطنين الحكيمي وعاطف في حيس والجراحي، وسقوط جرحى من النساء والأطفال وتضرر الممتلكات!

أما التحركات المشبوهة على الجبهات فحدث ولا حرج؛ من إستحداث مواقع عسكرية، وتحليق لطيران العدوان التجسسي، وقصف المواقع المدنية، وقطع الطرق التي تصل المناطق ببعضها، وتصريحاتهم العنترية التي تدل على إنحطاطهم، وغيرها من الأفعال التي تدل على سوء نيتهم وقبح أخلاقهم. وكلنا سمعنا عويل (الإخوان) عندما قرر المواطنون انتهاز فرصة الهدنة لفتح الطرقات من وإلى مدينة تعز المنكوبة، والذي أعتبره بعضهم خيانة لدماء الخونة الذين قتلوا وهم يذيقون أهل المدينة شتى أنواع التنكيل!

كما قلنا سابقا، هؤلاء اكتسبوا بولائهم لليهود صفاتهم؛ فمن طبيعة اليهود عدم الإلتزام بأي عهود ومواثيق حتى تلك التي عقدوها مع الله والأنبياء، فكيف سيلتزمون بها مع الناس؟! وعلى خطاهم نرى ما يفعله المرتزقة اليوم، وما فعلوه في الماضي، واستمرارهم فيما هم فيه يعتبر تخبطا وسقوطا وعدم توفيق لهم، حتى إذا ما ماتوا فستكون خاتمتهم مناسبة لما هم عليه من خزي. أما نحن فلن تؤدي خيانتهم لأن نخسر شيئا، بل على العكس فنحن نعرف أن الله سينصرنا عليهم ولو بعد حين؛ فالعاقبة للمؤمنين دائما وأبدا.

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك