المقالات

اعدام الطاغية صدام


( بقلم : محمد كاظم الجادري )

( ولكم في القصاص حياة يا ألولي الاباب )اليوم يوما مشهود اليوم يوم الزينه اليوم يوما تاريخيا تفرح به حتى الملائكة في السماء اليوم يوم المستضعفين اليوم يوم الشهداء وعوائل الشهداء وكل المغدور بهم ظلما وعدوانا الله اكبر الله اكبر على كل عاصي ومجرم متكبر الحمد لله الذي صدق وعده ونصره عبده وهزم صدام وجنده حقا انها مناسبة كبيرة تستحق كل التقدير والاحترام للسلطات القضائية والتنفيذية وللعراق الجديد بتنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت وقد تم تنفيذ الحكم على الطاغية صدام وزبانيته بأيدي عراقية مخلصه ونزيه وبهذه المناسبة السعيده سيسدل الستار على حياة الطاغية المتجبر وحقبته التاريخيه المظلمة والى جهنم وبئس المصير واليوم ونحن نعيش افراح عيد الأضحى المبارك وعيد رأس السنه الميلادية والعيد الكبيرعيد اعدام المجرم صدام جرذ العوجة فهي اعياد بأعياد ولله المنه والشكر وافراح كبيره

فكل التهاني والتبريكات للشهداء وعوائل الشهداء ولكل عراقي غيور تحمل شغف العيش وماسي البعث القذر وعانه من لوعة الفراق وعاش في المهجر وتحمل صياط الجلاد وأساليب التعذيب الوحشي ولكل حر وحره فقدوأ عزيزا او شهيدا في سجل الخالدين ولكل عوائل المقابر الجماعية وعوائل الشهداء الشريفة ازف اجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيد على قلوب الشعب العراقي العزيز, وقرة عيون الشهداء والمضحين لكن اليوم العربان وفلول البعث العفن الهاربه والمندحره والمرتزقة عديمي الضمير والانسانيه في حزن شديد وضيق ما بعده ضيق نسأل الله ان يخزيهم في الدنيا والاخره وللعلم اليوم جهنم ستفرح فرح كبير لانها ستستقبل مجرم مطلوب لعدالة السماء وقاتل محترف على مستوى النجومية والأحتراف في الجريمة والقتل , وبذلك على الشعب العراقي مؤازرة ودعم حكومة رئيس الوزراء الشجاع السيد المالكي وحفظ النظام وبناء الوطن والدفاع عنه بالغالي والنفيس وطي صفحة الماظي الاغبر والتطلع للمستقبل الزاهر بثقه عاليه وكما يقال همم الرجال تزول قمم الجبال فلنتحد من اجل عيون اطفال العراق ولنبني العراق ليرتقي بمصافي الدول المتقدمه ليكون العراق منار للعالم فلنتظرع الى الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بالأمن والأمان وان ينصر حوكمتنا على اعداء الانسانيه وفلول البعث العفن والتكفيرين من القادمين علينا من دول معروفه ويجب تسريع محاكمة البقية الباقية من المجرمين وانزال اشد العقوبات بهم ليلتحقوا بكبيرهم الذي علمهم الاجرام والقتل , والله اكبر والنصر كل النصر للعراق الجديد

محمد كاظم الجادري ***** ابوميثم الحياوي ------- النمسا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك