المقالات

الصاروخ الأول والزيارة الأولى.. العراق،سوريا،الجبير

1476 2017-02-26

العراق يقصف سوريا.. والجبير في بغداد؟!

سيف أكثم المظفر تعرضت بغداد إلى سلسلة انفجارات عنيفة هزت منطقة البياع وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، وسجل العراق عدة خروقات، كان قد خطط لها من خارج الحدود، في إشارة إلى سوريا المعقل الرئيسي لما تبقى من عصابات داعش المنهارة، بعد معلومات عميقة ومؤكدة، بان العمليات الأخيرة كانت تنطلق من سوريا، أوعز الجانب العراقي بتوجيه ضربات جوية دقيقة، على الأهداف المرسومة لإنهاء معاقل التنظيم الإجرامي الخبيث.
في بادرة هي الأولى منذ 2003 وجه العراق بقصف مناطق، خارج خارطة الوطن، وبتنسيق عالي وقدرة وقوة جوية من الطائرات العراقية (F16) المتطورة، على منطقة البوكمال كانت أول هدف تقصفه الطائرات العراقية خارج حدود البلد، حمل معه رسالة واضحة، مفادها إن العراق القوي العظيم قادم، وامن البلد اكبر من الحدود..
لحظة إعلان القائد العام للقوات العراقية، بقصف أهداف العدو خارج الحدود، جعل من الوزير الخارجية السعودي، ينطلق إلى بغداد صباح اليوم التالي، وما يحمله من لغة ناعمة وحديث دبلوماسي، يختلف عن ذي قبل، حيث هنأ وزير الخارجية السعودي في زيارته الأولى منذ سقوط نظام صدام بـ "الانتصارات المتحققة في العراق على العصابات الإرهابية ودعم السعودية للعراق في محاربة الإرهاب مبدياً استعداد المملكة العربية السعودية بدعم إعادة الاستقرار في المناطق المحررة".
ودعا إلى فتح جميع الملفات العالقة بين البلدين، وزيادة التبادل التجاري، هناك كثير من الجوانب التي تصب في مصلحة العراق اذا استغلت بطريقة صحيحة، تجعل من العراق محط السلام ونهاية كثير من المشاكل في المنطقة، وهو الأوفر حظا ليأخذ دوره في نشر السلام وإبعاد شعبه وشعوب المنطقة عن شبح الحروب، وآفة الإرهاب المقيت.
الخطوات الصحيحة، والرؤى الناضجة، دوما تكون هي المفتاح لبناء وطن جديد، بعيدا عن الصراعات والأيدلوجيات والطائفية، مازلنا نحلم بوطن مستقر وخدمات صحية وطبية ترقى لمستوى تضحيات أبناء العراق، الذين بذلوا الغالي والنفيس من اجل أرضهم وشعبهم ومقدساتهم، نهر الغيرة والشرف والعزة والإباء يجري في عروق رجاله الأشاوس الأبطال، وهم يذودون عن حياض الوطن، في نزالهم الأخير من الجانب الأيمن من الموصل الحدباء، لنعلن انتصارنا الحتمي على دولة الشيطان.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك