المقالات

أماعيط ذؤبان السياسة العراقية..!

4618 2017-10-24

قاسم العجرش qasim_200@yahoo.com 

شرح: (أماعيط ومعُطان وأمعَطون وأمعَطين ومُعُط جموع لـ أمعط) والأمعَط تجدون شرحه في المتن..!

توقفت عند مثل قرأته قبل يومين؛ يقول: (أن الذئب يغير شعره ولا يغير طباعة)..

تابعت فإذا بالذئب حيوان خبيث؛ له صفات يتميز بها دون سائر الضواري، فهو غدار عدواني، شديد البأس بارع بالفتك الى حد المثلة.. يظهر الكرم وهو يكن الغدر، شرس الطباع بلا رحمة، شبق الى الدم؛ يرى ذئباً مثله قد دمي، فيثب عليه ويمزقه! 

 أجد إن الأمر لكذلك، وإلا لما خافه يعقوب على ابنه يوسف، عليهما السلام..فلم يذكر أسداً ولا نمرا، وإنما قال عنه ربه: "إني ليحزنني أن تذهبوا به، وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون".. 

الذئب ولكثرة إسرافه في القتل، تصوروه جائعا أبداً، حتى قيل في أمثال العرب " أجوع من ذئب"، والعرب أكثر الشعوب معرفة بالذئب، وهو مضرب أمثالهم في الدهاء والفطنة والحذر..وبالغوا في حذره؛ حتى تصوروه ينام بعين واحدة، ويترك الأخرى مفتوحة تحرسه.

 وإذا الذئاب استنعجت لك مــــرة    فحذار منها أن تعود ذئابا

 فالذئب أخبث ما يكون إذا اكتسى   من جلد أولاد النعاج ثيابا

الذئب؛ رمز للصوص وقطاع الطرق والمارقين والدهاة..وذؤبان العرب لصوصهم ورعاعهم..وصعاليكهم وشطارهم، وقطاع الطرق وقراصنة الصحراء..وقد عُرفت قبيلة هذيل بين العرب؛ بالصعاليك الذؤبان..

يقوم الذئب باستخراج الاحشاء أولا، عندما يفترس الضحية، فـ"يمعط" الكبد والكليتين والطحال والامعاء، فيلتهمها اولا، ومن ثم باقي الجسم! ولذلك يسمى بـ (الأمعط)..

ضربوا الذئب مثلا للغدر والنفاق، ورمَّزوا به؛ عن الأشخاص الذين لا تهمهم إلا مصالحهم الخاصة، فيقولون: فلان ذئب أمعط!. 

وبين البشر؛ من إستساغ أكل أكباد بعض البشر، ففاق الذئب مِعاطةً. 

يالها من سطوة سطوة الذئب، منذ تلك العصور الغابرة, فالذئب أشد السباع مطالبة، وإذا عجز عوى عواء استغاثة، فتسامعت به الذئاب، فأقبلت حتى تجتمع على الفريسة؛ الإنسان أو غيره فتأكله، وليس في السباع من يفعل ذلك غيرها، أي أن تجتمع على الشر، كما يجتمع بعض جنس البشر!

الذئب غدار خصوم ومكابر؛ صبور على المطاولة، قلما يخطئ في وثبته، وهو نموذج للغدر والدهاء والمكر، الذي يمارسه بعض بني البشر، خصوصا الساسة منهم،  في حياتهم اليومية والسياسية!

كلام قبل السلام: ذؤبان إتحاد القوى المسننة، وشركائهم في القائمة العليوية، ما فتئوا يؤججون نيران الفتن، يسجرون لها كلما أصابت الوطن مصيبة..!

سلام..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك