المقالات

افطار ولاية الفقيه..عمقنا الاستراتيجي

589 2021-04-15

 

عباس الزيدي ||

 

فرح غامر وكبير عاشته الأمة الإسلامية في عموم الكرة الأرضية عام 1974 عندما أعلنت باكستان الإسلامية  دخولها إلى النادي النووي العالمي  وامتلاكها  القنبلة النووية وهي بذلك تكون أول دولة اسلامية امتلكت ذلك السلاح

الفرحة  الكبيرة الغامرة لا توصف لكل مسلم في الكرة الأرضية بغض النظر عن قوميته  أو جنسيته  أو طائفته 

هذه الفرحة جائت بعد النكسة الكبيرة التي عاشتها  الأمة الإسلامية عام  1967 في حرب الأيام الستة والتي خرج منها العرب  بأكبر هزيمة مع الكيان الصهيوني الغاصب  والتي كانت الأمة الإسلامية آنذاك بامس الحاجة إلى انتصار  على ذلك العدو الرجس النجس الغاصب للاراضي العربية

أجواء عسكرية وأناشيد ومارشات  وتعبئة جماهيرية شعبية في عموم الدول الغربية والإسلامية  و وعود بالانتصار  واذا  بالنكبة تقصم ظهر الأمة في ستة أيام بمزيد من الخسائر البشرية والمعدات ومزيد من الاراضي المحتلة

عمت الفرحة الأمة الإسلامية ودخل السرور في كل بيت عندما تم الإعلان عن أول قنبلة إسلامية باكستانية

هذه القنبلة أعادت للأمة بعض الثقة في نفوس أبنائها

اليوم  أعلن وبكل  وضوح من قبل سيد المقاومة حيث قال

لقد ولى زمن الهزائم

نعم ومن نصر إلى نصر باذن الله

حيث زمن الانتصارات  في لبنان والعراق وسوريا واليمن

 والراعية  و الداعمة  لمحور المقاومة  ولكل الاحرار والمستضعفين جمهورية ايران الاسلام  العمق  الاستراتيجي لكل  الأحرار في العالم

وهي  تكيل الضربات للأعداء في كافة الميادين والمستويات العسكرية والأمنية والسياسية والتكنلوجية 

اليوم فرحتنا  لاتوصف وجميع أبناء الاسلام الحركي الاصيل

وجميع الأحرار و المستضعفين  في العالم 

فرحة كبيرة  وغامرة  ونحن تسمع ونشاهد الانتصارات الكبيرة من خلال    ضربات موجعة يتلقاها  الاستكبار والصهيونية العالمية

من قبل أبناء السيد القائد الولي الفقية    برا وبحرا  وعلى كافة المستويات  والاصعدة

هذه الانتصارات أعادت للأمة الإسلامية عنفوانها  والثقة في نفوس أبنائها  وهي تسكر ملاحم البطولة في كافة الميادين

معركتنا واحدة وان اختلف الميادين

الصيام نعمة ربانية وقد افطر أبناء السيد الولي الفقيه في أول يوم رمضاني مبارك على نصر كبير

وانتظروا ليلة القدر حيث الانتصار الكبير  باذن الله

ويا لثارات  الشهداء 

عندها  تسمع كلماتنا  من به صمم

اشرب الماء وعجل .... ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح 

اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والعافية

انا شيعي

إذن انا مقاوم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك