المقالات

طالوت والولائي والعسكري..بليز (عطوة)..!

444 2021-07-22

 

عباس الزيدي ||

 

خطاب سماحة الشيخ الخزعلي الاخير  وتغريدة الحاج الولائي والاخ ابو علي العسكري كانت واضحة وعميقة وذات أبعاد لا تخفى على كل لوذعي لبيب

الحرائق  والعمليات الإرهابية ونشر الفوضى وغيرها من أعمال التخريب مصدر توجيهها واحد وان اختلف وتنوع مرتكبيها 

امريكا واسرائيل هما أساس العدوان وأصحاب القرار في ذلك الامارات والسعودية وداعش و عملاء الداخل أدوات

لذلك اعلان استراتيجية الردع المقاوم الضربة بالضربة هي الكفيلة بردع العدومن خلال التركيز على الاستهداف الدقيق  لقواعده ومصالحة ومقدراته وايقاع  أكبر قدر من الخسائر  في صفوف جنوده والياته بعد ذلك ... نسمع

بليز هيلب مي

من قوات الاحتلال وهي تتوسل بهذا وذاك من أجل هدنة ونحن في صفوف  المقاومة لطالما  جعلنا قوات الاحتلال تتوسل في أكثر من موقف لتخفيف وطأة الضربات وتقليل عيار العمليات  التي تستهدف الاحتلال 

وهذه المرة لا كفيل ولاعطوة  ولا شفيع للمجرمين  مشروع الاحتلال  الإجرامي واضح لدينا سواء بصفحات  أو سيناريوهاته أو  ادواته  تلك التي يريد تنفيذها  في العراق أو المنطقة 

وفي كلا الحالتين فإن فصائل المقاومة العراقية  ومن خلال الهيئة التنسيقية  لديها من الوعي والإدراك  والجهوزية  بعد الإتكال  على الله  مايفشل هذه المشاريع  الخبيثة

أن تحلي أبناء المقاومة بالصبر والروية والحكمة وعدم الانجرار  وراء الاستفزازات  التي تهدف إلى جر المقاومة إلى معركة حسب ما يريد الاعداء     في الزمان والمكان

مما يفقد المقاومة زمام المبادرة والمفاجئة 

بل على العكس من ذلك   لفصائل المقاومة رؤيا  تمنحها  تفويت كل الفرص على العدو

وهناك الكثير من المفاجئات وعلى العدو الصهيوامريكي  أن يعلم ..ان امكانيات  وقدرات المقاومة العراقية واحدة موحدةولها عمق  استراتيجي كبير يتمثل في مايمتلكه  محور المقاومة في المنطقة بالقدر الذي يمكنها ( المقاومة العراقية  ملاحقة العدو الأمريكي إلى ما هو أبعد من غرب آسيا بعد هروبه منها  

بالأمس القريب طالبت قوات الاحتلال  بهدنة  وتوسلت من أجل   ذلك واليوم لن ينفعها  توسلها مرة اخرى حتى لو تصاعد صراخها

بليز..عطوة

وان غدا لناظره  قريب

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك