المقالات

تأجيل الإنتخابات مشروع إباحة العراق "الخطة الإبراهيمية الهدامة"..


 

إياد الإمارة ||

 

▪️ما يتسرب من أروقة سياسية عراقية محددة عبر كلمات عامة "متلفزة" وحوارات خاصة تجري أمام الكواليس وليس خلفها، يظهر حقيقة وجود رغبة محلية و أخرى غير محلية "دولية" مشخصة بتأجيل الإنتخابات البرلمانية العراقية المزمع اجرائها في العاشر من تشرين هذا العام..

الحديث عن تأجيل الإنتخابات أصبح متداولاً وبكثرة!

 رغبة لم يعد " ربعها" يخفونها في ملامح وجوههم الحائرة وفي تصريحاتهم التي يطلقونها بمناسبة وبغير مناسبة، وما ندركه نحن إن الخشية من إجراء الإنتخابات قائمة لدى:

 أطراف سياسية عراقية تُمسك بمكاسب غير شرعية وتتوقع خسارتها في أي إنتخابات ستجري في العراق..

وأطراف سياسية عراقية أخرى اخطأت في تقديراتها وأدركت إنها لن تحقق ما تصبوا إليه في الإنتخابات القادمة.

لكن يبقى الفاعل الأهم في أمر تأجيل إنتخابات تشرين غير المنصف هذا هم جماعة المشروع الصهيوأمريكي "الإبراهيمي" الذين أدركوا إن لعبتهم قد إنكشفت ولن تنطلي على العراقيين وإن مرشحيهم المستترين بين المستقلين والقوائم الإنتخابية لن يربحوا الجولة ولن يحققوا حتى موطئ قدم لهم في العملية السياسية التي يعملون على أن تكون إبراهيمية وهي لن تكون إبراهيمية لذا يسعون بجدية  لتأجيل الإنتخابات الذي سيشرعن لفوضى لن تبقي مشروعاً سياسياً واضحاً بما يفسح المجال لبرامج إبراهيمية هدامة تمكن الكيان الصهيوني الإستيطاني الإرهابي الغاصب من رقاب الناس في العراق بما يزيد الطين بلة، ويحقق التطبيع وغير التطبيع وسيدركنا الخسف لا سامح الله.

السيد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لا يدرك ما يجري من حوله بالضبط أو هو لا يحاول أن يدرك ذلك، وهو لا حول له ولا قوة، وكان الخيار من قِبَلِ هؤلاء أن يكون مَن هو بهذه المواصفات المثالية لمرحلة الفوضى..

الرجل تسنم المنصب الذي وُضع فيه وقبل ذلك قَبِل بشروط القوم الذين كانت لهم إشتراطاتهم الخاصة وهي إشتراطات لم تكن مدروسة كما ينبغي ولم تكن على أسس وطنية صحيحة وستأتي عليهم سريعاً ولن تنفعهم الأسوار العالية في أي بقعة من بقاع العراق أو خارج العراق!

نصيحتي للسيد الكاظمي أن لا يكون مفتاحاً لمرحلة لا تُحمد عقباها وعليه أن يكون أكثر شجاعة وصراحة ويخرج من وضعه هذا بأقل الخسائر عليه وعلى العراقيين جميعاً، ولدى السيد الكاظمي فسحة قليلة جداً من الوقت قد تسمح له بذلك.

المخاطر المحدقة بالعراق كثيرة جداً وشديدة الخطورة لكن أخطر ما فيها هو المشروع الإبراهيمي سيء الصيت الذي يروج له نفر ضال..

هذا المشروع إما أن يكون أو لا يكون العراق بلداً موحداً آمناً ومستقراً..

وإن حدثت الفوضى لا سامح الله سيرتفع صوت "الإبراهيميين" ويرددوا عبارة: مو گلنالكم!

ويقصدون بذلك الإنصياع إلى مشروعهم الصهيوأمريكي التطبيعي الخبيث.

هؤلاء قوم اختاروا لأنفسهم أن يبقوا أذلاء بلا كرامة وبلا شرف أو إنتماء لدين الله الإسلام المحمدي الأصيل الذين يدعون أنهم من رجاله وهم أبعد ما يكون عنه وليسوا من رجاله لأنهم ليسوا من الرجولة بشيء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
مواطنة : مقال صياغته سلسة ومؤسف ماورد فيه ...
الموضوع :
وداعاً (كلية الزراعة /جامعة بغداد)
مواطن : والعبادي عنده وجه ويرشح .... ومشتت عنده وجه ويتأمر ..... وامريكا عدها وجه وتتقابح...... والابراهيمي عنده وجه ...
الموضوع :
فضيحة مدوية .... مصدر مطلع : تعيين مصطفى الكاظمي مديرا لجهاز المخابرات في زمن العبادي كان عبر وثيقة مزورة
رسول حسن نجم : اذا كان المقصود بالحشد هم متطوعي فتوى الجهاد التي اطلقها سماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف فلم ...
الموضوع :
وجهة نظر..!
رسول حسن نجم : أحسنت ايها الاخ الكريم كيف لايكون كذلك وهو الامتداد الطبيعي للامامه في عصر الغيبه وهو المسدد من ...
الموضوع :
المرجعية..رصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام..!
قهر : وطبعا لولا العقلية الفذة للقائدلعام للقوات المسلحة لم يحصل الانجاز !!!! عليه ننتظر ٥ سنوات حتى نعرف ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل تتعلق بالمسؤول عن تفجير الكرادة (صور)
رسول حسن نجم : اود توضيح النقاط التاليه: ١- لو قمنا باستطلاع للرأي لكل شيعي في العراق هل سمع بيان مكتب ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما سبب ضعف الاقبال على الانتخابات على الرغم من الطاعة التي يبديها الناس لنصائح المرجعية الرشيدة؟
رسول حسن نجم : احسنت سيدنه فالمرجعيه اليوم والمتمثله بسماحة السيد السيستاني دام ظله هي قطب الرحى وهي الموجه لدفة السفينه ...
الموضوع :
لماذا الخوف من جند المرجعية
رسول حسن نجم : عندما عرض الاختلاف بين التأريخين في مولد نبي الرحمه صلى الله عليه واله امام السيد الخميني قدس ...
الموضوع :
الرسول محمد (ص) ولد يوم 12 ام 17 من ربيع الاول ؟!
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
فيسبوك