المقالات

المحاور والديمقراطيات

247 2021-09-21

 

خالد القيسي ||

·        العدالة تمرض لكنها لا تموت

 

في ظل نهج المصالح الآنية الضيقة والمحاور المتشعبة ضاعت حقوق الناس الفقراء في المواطنة وحق العمل ، والخدمات ماتت على اختلاف انواعها والبنى التحتية تردت ، والادلة والبراهين والمشاهد المتعددة عبر وسائل الاعلام المختلفة تملأ السمع والبصر تنبئك عن حالة المدن لتاريخ امتد عقدين من اهدار الوقت تراكمت في ذاكرة الناس على انقاض مرحلة الحروب العبثية ، لتستمر فوضى ضياع اقامة المشروع الوطني ، بما يؤمن الحياة الحرة للناس في الاستقرار والامن والعيش الكريم في ظل دولة القانون.

الاهم من هذا يحزنني ان الذي يؤمن الامن والطمأنينة للبلد وسوريا ولبنان واليمن من ابطال الحشد يُهاجم من البعض ، وينسون تضحياتهم وهم يحرسون عرض وظهور الآخرين في تدافع مشهود على نيل الشهادة أو ألنصر ، وكم من حاسد وحقود لا يقدر هذا الكم الهائل من البذل والعطاء ، ويوجه اسهامه الحادة اليه بغير حق ، وحتى سياسة الانبطاح كم اهدرت من الوقت وضيعت فرص من اجل الآخرين !! ، وهي تُهاجم في اول فرصة عند اول اختلاف ظنا منهم ان يُهزم الحشد في المواجهة ضد التنظيمات التكفيرية الوهابية من داعش وقاعدة وبكو حرام والنصرة.

في هذا الشأن لا يزال البعض يرزخ تحت نظرة قاصرة للحكم وكأن لهم ميزة عن الاخرين ، تسوق له الحق في تثبيت الحكم ويحل له ويحرمه على الأخرين وهم واتباعهم يمثلون أعتى انواع التعسف الناتج عن الحكم الفردي بسلطة مطلقة ، خبرها الناس في مواجهه ومقاومة ذهب بهذه النظرة ونظامها وأيامه الى حفرة الذل والعار بعد تنعمه الطويل في الحكم .

لا يزال حق الناس في اختيار الحكام قاصر وبعيد عن واقعنا ، كشعب يسوده الجهل وتغلب عليه العواطف والعشائرية والعصبية القبلية ، والسير كالقطيع لمساندة من يقودهم الى التخلف والخراب ، وهي ادوات صنع المستبد الذي تصفق له سلوكيات زرعت في عقولها الوهم والسلبية لقرار صائب او أحمق في سياسه مناسبة او غير مناسبه له ولجمهوره ، وينطبق هذا الحال على اغلب الشعوب العربية.

يحاول البعض ان يؤسس لسلطة، تزرع الخوف ،مصادرة الحريات ،  التفنن في اساليب القمع ، في جهل عمل ، بقصد وضجيج ، لتشويه حقيقة وأحقية الشعوب في التقدم على طريق اقامة الديمقراطيات ، حتى رجعنا في خطوات واضحة الى الوراء ، بنزاع لا يحمد عقباه ، بدلا من السير للامام بقوة وحضور.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك