المقالات

الكلام عن نبذ المحاصصة مجرد خداع للشعب


ضياء ابو معارج الدراجي ||   ان كل ما يشاع ويقال من قبل الكتل والاحزاب وكذلك المستقلين عن نبذ المحاصصة في المناصب وتقسيمها بين الفائزين في هذا الانتخابات وسابقاتها مجرد هواء في شبك و ضحك على الذقون وخداع للشعب العراقي . المحاصصة والتوافق هي سمت كل قوانين الانتخابات التي مرت على العراق ويدخل ضمنها القانون الحالي ذو الدوائر المناطقية المتعددة لانها قوانين تختار اعضاء لمجلس النواب العراقي وهذا المجلس هو المسؤول عن  اختيار رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية و نوابهم وكذلك رئيس الوزراء وكابينته الوزارية فعليه ان المناصب العليا للبلد لا يمكن ان تشكل ويصوت عليها بدون توافق او محاصصة بين اعضاء مجلس النواب مع تدخل العامل الخارجي وتوجيه بوصلة الاختيارات ومن عده جهات واتفاقات لضمان وصول عملاء للخارج و كذلك ضمان حقوق كتلهم في القيادة والحكم  فاذا كانت اعلى مناصب للدولة لا بد لها ان تدخل عجلة المحاصصة والتوافق فلا بد ان تسيطر تلك العجلة على المناصب الادنى مثل المستشارين ووكلاء الوزارات  وروؤساء الهيئات والمداء العامين و معاونيهم و قادة الجيش والشرطة ومدراء الاقسام وغيرهم في جميع الجهات والمرافق الامنية والحكومية وحتى الاعلامية. ان الحل الوحيد للتخلص من نظام التوافق والمحاصصة والشراكة وكل تلك المسميات التي دمرة البلد وشوهت العملية السياسية هو اللجوء الى نظام انتخابي  يسمح للشعب باختيار رئيس جمهورية ورئيس برلمان و رئيس وزراء بالاقتراع المباشر ضمن دائرة عراق واحدة موحدة ومن يحصد اعلى الاصوات ويتجاوز حاجز ٥٠% من الاصوات يصبح هو صاحب المنصب واذا لم يحصل اي مرشح على ال ٥٠% من الأصوات  تتاح مرحلة ثانية للتصويت بين اعلى  اثنين من الأصوات ويعطى المنصب لصاحب  اعلى اصوات. هذا النوع من القوانين يضع الساسة والكتل واعضاء مجلس النواب تحت طائلة الامر الواقع ولا يسمح لهم بتغير ارادة الشعب وتنصيب  و إعطاء المناصب الرئاسية لشخصيات لم تشارك في الانتخابات او حصلت على اصوات قليلة كما حدث في انتخابات ٢٠١٤ و٢٠١٨ والتي ارجعت البلد الى العصور المظلمة وتسلط السلاح المنفلت وترويع الناس والكساد الاقتصادي خلال السنوات السبع العجاف الماضية وفقدان الثقة الشعبية بالانتخابات ومخرجاتها. ان الحل الامثل لكل ما نمر به هو العودة الى النظام الرئاسي واعطاء صلاحيات رئيس الوزراء الى رئيس الجمهورية و يتم انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من قبل الشعب والفائز بهذا المنصب يعين رئيس الوزراء وكابينته ويحاسبه او يعزله عند التقصير .  اما مجلس النواب فله قانون انتخابات خاص ينتخب فية شخص واحد عن كل ١٠٠ الف نسمة في دوائر متعددة ومسؤوليه تشريع القوانين وعدم تدخل اعضاء لجانه في فرض اراء كتلته وحزبه على مؤسسات الدولة الاخرى وانما دوره مراقبة اداء الحكومة ورفع توصيات الى رئيس الجمهورية اذا ما قصرت تلك الحكومة بواجباتها اتجاه الشعب والبلد ويقوم رئيس الجمهورية بدوره باقالتها ويعين رئيس وزراء جديد وكابينة جديدة اذا اقتنع فعلا بالتقصير الحكومي. هكذا يكون الحكم وبناء دولة حقيقية يكون للشعب الدور الحقيقي في اختيار من يمثله.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك