المقالات

قراءة في نتائج اجتماع الإطار التنسيقي الأخير

931 2021-11-09

 

حازم أحمد فضالة ||

 

١- الاجتماع كان باسم (الإطار التنسيقي)، وليس اجتماعًا آخر تحت أي مسمى، فالإطار اليوم هو قائد العملية السياسية، وهو الذي يمثل الوسيلة الآمنة للخروج من أزمة الانتخابات.

٢- حضر الاجتماع -زيادة على أعضائه- كل من: السيد رئيس الجمهورية، السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان، رئيس حكومة تصريف الأمور اليومية المنتهية ولايته.

هذا التمثيل الحكومي النوعي، الذي يمثل أعلى الهرم في الدولة، أعطى الزخم الأعلى لقوة الإطار التنسيقي، ولن تستطيع كتلة غير الإطار التنسيقي عقْد اجتماع مماثل بالوزن تحت عنوانها مهما علا شأنها العددي.

٣- انتهى الحديث عن إمكان تشكيل الحكومة الآتية خارج إرادة الإطار التنسيقي، بل الأمر كل الأمر بيد الإطار التنسيقي.

٤- أثبت السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) قدرته على إدارة مسار الإطار التنسيقي، وقيادته نحو التماسك والثبات، واستقطابه لأعلى تمثيل في الدولة، وإدارة الحوار إدارة احترافية.

٥- قدمت مخرجات الاجتماع في الإطار التنسيقي مسألة (إدانة استهداف المتظاهرين والمعتصمين) على أية مسألة أخرى، وشددت على ضرورة التحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة المتورطين بدماء شهداء الاعتصامات.

٦- ما يتعلق بمحاولة الاستهداف (الغريبة) للمنزل الفارغ لرئيس حكومة تصريف الأمور اليومية، اتفق الحاضرون على الآتي:

أولًا: الابتعاد عن توجيه الاتهام (غير المدروس، غير القانوني، غير العلمي) لأية جهة قبل التحقيق، وبذلك شطْبٌ لادعاء صاحب المنزل المؤقت كونه ادعاء غير قانوني!

ثانيًا: الاستعانة بفريق فني متخصص في التحقيق، وبذلك يقفون (علميًا) على طبيعة الحادث وقوفًا دقيقًا.

ثالثًا: نتائج التحقيق تذهب إلى (القضاء) وليس بيد جهة غير محايدة (أنت الخصمُ والحَكَمُ)! فالقضاء يمثل المظلة الشرعية، وعنده يكون فصل الخطاب.

٧- الوقوف مع سياسة المعتصمين المتمثلة بالتهدئة، ورفض سياسة الاستفزاز التي افتعلتها أطراف ترتدي زي القوات الأمنية ضد المعتصمين السلميين؛ وهي ليست قوات أمنية فعلية.

٨- الاتفاق أنَّ نتائج الانتخابات بحاجة إلى معالجة قانونية لأنها (نتائج غير موضوعية).

٩- الأطراف (الحكومية) التي تصرح خارج إطار القانون عليها الالتزام بالقانون، فعندما تأتي أطراف متنفذة تتهم (الحشد الشعبي والمقاومة) في ديالى والمنطقة الخضراء بأعمال إرهابية؛ فإنَّ تلك الأطراف عليها الالتزام بالقانون، ولا تمارس دور السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية وتلتهم الدولة!

نقول:

آن الأوان لتحويل الإطار التنسيقي إلى (تحالف سياسي)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1449.28
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك