المقالات

الانسحاب الامريكي ..الخروج من الباب والدخول من الشباك؟!

485 2021-12-20

  يوسف الراشد ||      لاتنطوي اكذوبة الانسحاب الامريكي من العراق على القوى الوطنية وقوى المقاومة وجميع العراقيين الذين لايثقوا بالامريكان اطلاقا فجميع الدلائل والقرائن على الارض تثبت بان الوجود والتواجد الامريكي باقي في العراق . مسؤولي الكونكرس الامريكي والبنتاكون وسياسيه وقادته يتحدثون علنا بان قواتهم باقيه في العراق لحماية المصالح الامريكية في المنطقة وضد النفوذ الايراني الذي يهدد الكيان الصهيوني  ومايحدث هو انسحاب تكتيكي لبعض القوات الامريكية من بعض القواعد واغلاقها وتقليص بعض الثكنات الاخرى واندماجها . وان مايشاع في الاعلام وبعض وسائل التواصل او من خلال الجيوش اللاكترونية بان مهام الامريكان قد تحولت من مهام قتالية الى مهام استشارية وتدريبية هو اكذوبة يراد منها ايجاد غطاء لبقاء الامريكان في العراق والكذب على الشعب العراقي وقد كشفت وفضحت فصائل المقاومة  العراقية النوايا الخبيثة لهذه القوات حول قرار الانسحاب . وللاسف الشديد فان بعض القوى العراقية السنية والاكراد وبعض الشخصيات الاخرى قد امتنعت عن التصويت داخل قبة البرلمان عندما صوت البرلمان العراقي بخروج الأمريكان من العراق وطالبت ببقائها كما وان الحكومة العراقية والقوات الامريكية تتبع سياسة تصدير الازمات داخل العراق لايجاد الذرائع لبقاؤها وأن العراق الجريح  لايستقر الابعد رحيل القوات الأجنبية منه .  الجيش العراقي الذي كان يصنف ويعد ثاني قوة عربية عسكرية قوية في المنطقة بعد مصر بكافة أشكاله واصنافه وأعماله  من التدريب والتسليح والخبرة وكانت بعض الدول العربية مثل اليمن وليبيا والاردن ومورتانيا ترسل جنودها ومنتسبيها للتدريب في العراق واخذ الخبرة منه فما الذي جرى حتى  اصبح العراق يطالب بقوات استشارية أو تدريبية لقواته .   ولا غرابة فان المثل العراقي ينطبق على القوات الامريكية الذي يقول ( يخرجوا من الباب ويدخلوا من الشباك ) وهاهم اليوم يصورا ويوهنوا الناس بانهم  قوات صديقة جاءت لتساعد العراق وتقدم له المشورة والتدريب والحقيقة انها قوات غازية مستعمرة تنهب ثروات البلد ولها تجارب فاشلة في افغانستان وكوبا وايران وليبيا وسوريا ولبنان وكورية وغيرها من البلدان الاخرى .   وعلى القوى الوطنية العراقية توحيد صفوفها وتنسيق مواقفها وتوحيد كلمتها من اجل الضغط لاخراج القوات الأمريكية من الاراضي العراقية  وما مايسمى بتغيير مهامها وتحويلها تحت مسمى الاستشارة والتدريب اكذوبة لان العراق ليس بحاجة الى استشارات عسكرية كونه يمتلك جيشا وحشدا عقائديا مرجعيا دحر وانتصرا على اكبر قوة واكبر تنظيم ارهابي في العالم صنعه الاستكبارالعالمي وشرب وتغذى من افكاره  .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1538.46
الجنيه المصري 79.87
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
اه : احسنت في وصف السيد السيستاني نعمة من اكبر النعم واخفاها !!!!! انه حسن العصر فالعدو متربص به ...
الموضوع :
شكر النعمة أمان من حلول النقمة
ازهار قاسم هاشم : السلام عليكم : لدي اعتراض بعدم شمولي بقانون خزينة الشهداء بابل علما انني قدمت الطلب كوني اخت ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ali alsadoon : احسنت استاذ . كلام دقيق وواسع المضمون رغم انه موجز .يجب العمل بهذه التوصيات وشكل فوري . ...
الموضوع :
خطوات للقضاء على التصحر وخزن المياه الوطنية 
رأي : لا اتفق فلم تثمر الفرص الا لمزيد من التسويف وعلى العكس نأمل بارجاع الانسيابية وعدم قبول الطلبة ...
الموضوع :
مقترحات الى وزير التربية ..
رسول حسن : احسنت بارك الله فيك. سمعت الرواية التالية من احد فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف : سأل ...
الموضوع :
يسأل البعض..!
رأي : الله يلعنهم دنيا واخرة والله يحفظ السيد من شرار الخلق اللي ممكن يستغلوهم اليهود ...
الموضوع :
بالفيديو .. تامر اليهود على الامام المفدى السيد السيستاني
Riad : تخرجة من كلية الهندسة وتعينت بعد معاناة دامت ٨ سنوات وجمعت مدخراتي ومساعدة الاهل وتزوجت ورزقني الله ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
حسن عطوان عباس الزيدي : رحم الله الشيخ الصدوق الصادق اسميه الصادق لانه عاش فتره متسلسة بعد استشهاد الامام الحسن العسكري والامام ...
الموضوع :
الشيخ الصدوق حياته وسيرته / الشيخ الصدوق رجل العلم والفضل والاجتهاد
رسول حسن : اولا منصب رئيس الجمهورية ليس من حقكم بل التنازلات جرأتكم على الاستحواذ عليه ثانيا انتم متجاهرون بالانفصال ...
الموضوع :
مهزلة المهازل ..... حزب البارزاني: طلبنا “عطوة” من المحكمة الاتحادية بشأن نفط كردستان!
yous abdullah : ما استغرب كل هذا منهم هم عباد السلاطين والظالمين لكن يوم القيامة قادم وعند الله تجتمع الخصوم ...
الموضوع :
بالوثائق الشيعة كفار يستحقون القتل: فتاوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين !!
فيسبوك