المقالات

خَرُسَ العالم وحروب تُرسم لتُغيرخارطة دول !

126 2026-03-10

خالد القيسي

الزمن السيء الذي تتحكم فيه وتديره الإدارة ألأمريكية وصهاينة اسرائيل بالتفرد بالاعمال الاحادية التي تخرق مباديء الامم المتحدة والقانون الدولي ، لذلك يحدث ما لا يُتوقع فهم من تصنع وتفتعل وتدير كل ما هو يسيء للبشرية وبخاصة للعرب والإسلام بكل خسة ودناءة لتحقيق اهداف معلنة في السيطرة على مناطق العرب والتمدد فيها لصالح الكيان الصهيوني

قد لا نأتي بجديد لهذه السياسة والممارسات وانما المؤسف ان لا يتعض العرب من اللدغ المستمر بل تحول اغلبهم الى مطبع وتابع وذليل رغم ماحل في ارضه ووطنه من ضرر فادح ، لتصبح العروش خاوية لا علاقة لها بمفاهيم الكرامة والسيادة ، فالواقع يشير الى تدخل امريكا واسرائيل في فرض عملاء لهم لقيادة هكذا دول وبلدان .

العراق ليس غريب وبعيدعن الصراعات فمنذ الفترة العثمانية وسابقاتها الى حقبة الانتداب عاش تحولات صنعت له تاريخ مليء بالدماء والاحداث المؤلمة ، وما يجري اليوم لا يبعده عن ما تعرض له من مآسي ماضيه وما مرت عليه حروب ، وهذاهو حظه من ان تدور اليوم حرب ظالمة على جيرانه ايران يتشظى لهيب نارها على أرضه وسماءه ، وتَدْخل في تفاصيل حياة ابناءه في حالة من التوتر والخوف وقلق سياسي وإقتصادي ، اوقدها الصهاينة وزاد من اوارها الامريكان لاعادة ترسيم شرق اوسط جديد تكون السيادة والسيطرة عليه لاسرائيل بتحقيق طموحها الجغرافي والسياسي

مما لاشك فيه ان حلم اسرائيل في التوسع يتحقق بمساعدة أمريكا ترامب ورفاق الطائفية والقومية في العراق والورقة الكردية والاذرية في ايران ودور دويلات الخليج في التصعيد بعلاقاتها الودية والمتشعبة مع اسرائيل، رغم ان العنف الاسرائيلي على شعوب المنطقة اصبح لغة مألوفة في القتل الجماعي في غزة وجنوب لبنان وما لحق بهم من تشريد ودمار اقتصادي بل تعدى أثره الى كل انحاء العالم بخسارة انسانية شاملة .

ان الاعتداء السافر والوحشي على جمهورية ايران الاسلامية بهدف اسقاط النظام والتخلص من مشروعها المقاوم ، مهد له الطريق تخاذل العرب وصمت المسلمين بتعاونهم مع اعدائهم الحقيقين !! لانتهاك سيادة دول مستقلة واعضاء بعضها مؤسس لهيئة الامم المتحدة التي تقف عاجزة عن ردع سياسات التوسع والإستيطان الذي تمارسه امريكا وربيبتها إسرائيل .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك