المقالات

السفير الامريكي بديلا عن مجلس النواب؟


( بقلم : سعد البغدادي )

 هذا ماذكره عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية وائل عبد اللطيف لوكالة نينا للاخبار  كيف حدث هذا

اليكم ملخص القصة

لانه ذو تاريخ مشرف ولانه اقرب الينا من حبل الوريد ولان شركائنا في الوطن كاذبون ولان مشروع المصالحة وهم كاذب لذلك كله قدمت جبهة التوافق السنية مشروعها بخصوص الفدرالية الى السفير الامريكي وهي تحاول بذلك استجداء العطف من العم سام

المشروع يتضمن الغاء الفدرالية من الدستور والضغط على كتلة الائتلاف من اجل احلال مشروع التوافق والذي يعطي صلاحيات للمحافظات اوسع مما هي عليه الان مقابل الوعد بتخفيف وليس الغاء العمليات العسكرية في الانبار ضد القوات الامريكية

السفير الامريكي وعد وكعادته بضحكته المعهودة بدراسة الموضوع

انتهت القصة

حري بنا ان نتسائل لماذا هذا الازدواج في الشخصية السياسية العراقية ولماذا هذا التعامل المزدوج مع الشريك بغض النظر عن مواقفه

هذا الاصرار لالغاء الفدرالية يفتح الذهن العراقي ويتيح للخيال العراقي ان يتوسع في كثير من التحليلات السياسية

اولها لماذا اذن اشتركت الاطراف في العملية السياسية ولماذا اذن اقسم الاعضاء امام الشعب على الالتزام بتطبيق الدستور والمحافظة عليه

اذا كان السفير الامريكي قادر على تغييره باتصال هاتفي كما تقول جبهة التوافق ما حدث من اتصالات مع هذا السفير امر يعكس الصورة السلبية للسياسة العرقية ,ربما تذكرنا بتصرف عبد الرحمن النقيب مع المس بيل اذ تذكر في مذكراتها ان الشيخ النقيب يتذلل بشكل غير مؤدب حتى انه قال لي اني في خدمة الانكليز اما الشيعة فهم صفويون مايفيدون بريطانيا العظمى

هل كتب علينا ان نكون دوما متامرين ضد الاخر من اجل الاستفراد بالسلطة وهل كتب علينا ان لانتعض من التجارب المؤلمة التي مر بها الشعب العراقي نتيجة هذه السياسات المتامرة , ولماذا يريد البعض ان يكون مصداقا ل(انه الملك لو نازعتني عليه لاخذت الذي بين عينيك)

ظاهرة التامر هي من الظواهر التي اوصلت البلد الى الحالة التي وصلنا اليها الان , ماذا يحصل لو ان جبهة التوافق قدمت مشروعها الى من يف ترض انهم ممثلي الشعب

ماذا يحصل لو انهم فعلوا مثل مافعل حزب الفضيلة اذاعلن مشروعه الخاص به في مؤتمر صحفي وعلى الملا حتى ان السفير الامريكي سمع به من وسائل الاعلام؟ هل تريدنا التوافق ان نصبح اسيري الاحتلال من خلال الترويج له بالباطن

تاريخنا بالمقلوب من خلال التوافق قضية مشروع زلماي_ التوافق سيكون على حساب مصلحة الشعب العراقي ومصادرة كل الحقوق الدستورية وسيفتح نار جهنم على الجميع اعتقد ان التوافق تلعب بالنار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبدالرزاق
2006-09-19
نعم ، ان مشروع زلماي _ التوافق هو لعب بالنار التي نتمنى ان لاتحرق الا المنافقين الذين انكروا على انفسهم انهم اقسموا ان يحترموا الدستور ، ولكن من اين لهم ان يكونوا اوفياء وصادقين وهم اتباع ال ابي سفيان ؟ فهنيئا لهم بمرجعيتهم الكافرة و هنيئا لهم هذه الفضائح المخجلة .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك