الصفحة الاقتصادية

الحكم بسجن وكيل إداري لشركة لبنانية لتسلمه 19 مليار دينار من أمانة بغداد "دون تخويل"


أعلنت هيئة النزاهة، الخميس، أن محكمة الجنايات المختصة بقضايا النزاهة في بغداد أصدرت حكماً حضورياً بالسجن لمدة سبع سنوات بحق الوكيل الإداري لإحدى الشركات اللبنانية بسبب تسلمه نحو 19 مليار دينار من أمانة بغداد "دون تخويل"، مبينةً أن الحكم جاء استناداً لأحكام المادَّة 444/ رابعاً وحادي عشر من قانون العقوبات لإضراره بالمال العام.

وقالت الهيئة في بيان إن "المُدان قام بتسلم مبلغ (18,844,039,955) مليار دينارٍ، قيمة العقود المُبرمة بين الشركة وأمانة بغداد، دون أن يكون مخولا بالتسلم، عبر قيامه بالتنسيق مع قسم العقود في أمانة بغداد وإرسال كتاب إلى المصرف العراقي للتجارة واستغلال التخويل الممنوح له من قبل الشركة لتسلم مستحقات تعود لها بذمة أمانة بغداد، رغم أن التخويل الممنوح له لا يسمح بتسلم وقبض المبالغ، وإنما يتعلق بمتابعة المعاملات المالية".

وأضافت، أن "المحكمة، اطَّلعت على تقرير شعبة التدقيق الخارجي في هيئة النزاهة المتضمن تحديد المبالغ المصروفة للمتهم البالغة (18,844,039,955) مليار دينارٍ، إضافةً إلى تقرير ديوان الرقابة المالية ومحضر التحقيق الإداري في مكتب المفتش العام لأمانة بغداد". 

وبينت، أن المحكمة اطلعت "على أقوال الممثِّل القانوني لأمانة بغداد الذي طلب الشكوى ضد المتهم للضرر الذي أصاب دائرته، والممثل القانوني للمصرف العراقي للتجارة الذي أفاد بقيام المصرف بإعادة المبلغ إلى الأمانة كونها الجهة المانحة للاعتماد، إضافة إلى أقوال الممثّل القانوني للشركة اللبنانية، الذي بين أن التخويل الممنوح للمتهم لا يخوله تسلُّم أية مبالغ نقدية، وإنَّما يقتصر على متابعة الأمور الإدارية والفنية للشركة فيما يخص أعمالها في العراق، فضلاً عن اعتراف المتهم بتسلم المبالغ موضوع الدعوى، فوجدت المحكمة الأدلة كافية ومقنعة لإدانته".

وتابعت الهيئة، أن "قرارُ الحكم تضمن إعطاء الحق للجهات المُتضررة (أمانة بغداد، والشركة اللبنانية) للمطالبة بالتعويض أمام المحاكم المدنية بعد اكتساب قرار الحكم الدرجة القطعية، وصدر القرار بالاتفاق حكماً حضورياً قابلاً للتمييز، استناداً لأحكام المادَّة 182/أ الأصوليَّة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك