الصفحة الدولية

عباس عراقجي: الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيفنا


صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، بإن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيفنا، مشيرا إلى أن إيران مستعدة لمعالجة المخاوف بشأن التخصيب لكنها لن تتنازل عن حقها، فقد ذكر عراقجي في المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية إنه "لا يحق لأحد أن يفرض على إيران ما يجب أن تملكه أو لا تملكه"، لافتا إلى أن "إصرار إيران على التخصيب نابع من مبدأ رفض الهيمنة، وهذا القرار يعود إلى الشعب الإيراني نفسه".

كما أكد أن "التخصيب حاجة حقيقية للبلاد وجزء من استقلالنا وعزتنا الوطنية ولا يحق لأحد أن يقول لنا إنه لا ينبغي أن نمتلكه. نحن مستعدون لمعالجة المخاوف، وتقديم الإجابات، وبناء الثقة، لكننا لن نتنازل عن حقنا القانوني. حتى لو كانت هناك كلفة باهظة، فلن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب".

كما لفت عراقجي إلى أنه "إلى جانب التخصيب، الأهم هو أن تثبت إيران أنها لا تتلقى أوامر من أحد ولا تقبل الهيمنة، فإذا كانت هناك تساؤلات حول الأهداف السلمية لإيران، فنحن نجيب عنها؛ والطريق الوحيد هو الدبلوماسية، لأن الطرق غير الدبلوماسية جربت ولم تثمر نتائج، إذ "لا يمكن القضاء على المعرفة بالقصف فالتكنولوجيا والمعرفة باقيتان".

كذلك شدد وزير الخارجية الإيراني على أن "الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيفنا، فنحن أهل دبلوماسية كما نحن أهل حرب، ليس لأننا نسعى إلى الحرب، بل لأننا مستعدون لها كي لا يجرؤ أحد على محاربتنا"، وقال: "أولئك الذين غردوا في اليوم الثالث من الحرب بـ"الاستسلام غير المشروط"، أرسلوا في اليوم الثاني عشر رسالة تقول "وقف إطلاق نار غير مشروط". لماذا؟ لأننا لم نخف من الحرب وصمدنا".

فيما ختم عراقجي بالتكيد على أنهم "إذا اختاروا طريق الدبلوماسية، سنسير في الطريق نفسه. وإذا خاطبوا الشعب الإيراني بلغة الاحترام، سنرد بلغة الاحترام، وإذا خاطبونا بلغة القوة، سنرد بلغة القوة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك