الأخبار

السيدة العراقية الأولى: كفانا دماء وطالباني يناديني بجبهة المعارضة


كشفت السيدة العراقية الأولى هيرو أحمد طالباني لـ «الحياة» والشقيقة مجلة «لها»، في أول حوار صحافي معها، انها لم تكن تحبّذ ترشيح زوجها الرئيس العراقي جلال طالباني للرئاسة. وقالت: «ربما كنتُ الوحيدة التي دعت الله ألا يُنتخب رئيساً للعراق، لأنني عشتُ الى جانبه نضالاً طويلاً مضنياً وأعرف جيداً أفكاره وقناعاته النضالية وتطلعاته السياسية التي ستصطدم بجدار الواقع الصعب. وظروف العراق كما الظروف الدولية والإقليمية الحالية لن تسمح بالتغيير والإنجاز». وتحدثت عن الإرهاب، مشيرة الى انها لا تخاف على حياة زوجها أو عائلتها من الموت، وتسلّم أمرهم الى الله وأضافت: «أهلاً بالموت متى جاء»! واعتبرت ان البطالة والفقر هما المسببان الأساسيان للإرهاب، لافتة الى أن «الأموال التي صرفت على الإرهاب والمتفجرات، لو صرفت على الإنماء لكان العراق اليوم بألف خير».وأكدت ان تقسيم البلد غير وارد «على الأقلّ في الوقت الحالي». ورأت في الفيديرالية «طريقاً طويلاً وصعباً نحقّقه بالإرادة والتصميم»، مبديةً تفاؤلاً بمستقبل العراق وثقةً بعزم أهله على البناء وتضميد الجروح.وتحدثت عن جلال طالباني الأب والزوج، فوصفته بأنه «زوج ديموقراطي بامتياز في البيت كما خارجه، يكره الظلم ويؤيد ان تعطى المرأة كل حقوقها المدنية». واستدركت: «أتناقش والرئيس في مسائل سياسية كثيرة، أوافقه الرأي حيناً وأعارضه أحياناً. نقاشنا لا يعني أن على أحدنا أن يغيّر الآخر، فلكلّ منا قناعاته السياسية التي ترافقه أبداً، وهو دائماً يناديني بجبهة المعارضة».وأكدت السيدة هيرو انه لم يكن سهلاً عليها، كأم كردية، أن تربي ولديها في ظلّ ظروف مأسوية، وهي حاولت أن تزرع فيهما «قوة البقاء والاستمرار كما المحبة والتسامح، لأن العيش في هاجس الانتقام جحيم دائم». وشبّهت تجربتها النضالية الى جانب زوجها في جبال العراق بتجربة روبنسون كروزو: «كنا نعيش حياة بدائية محكومة بالتنقّل المستمرّ. عشنا في الخيم وفي منازل من طين وأخرى من حجر. جرّبنا كلّ أنواع الحياة... جربنا الجوع والبرد والحرّ والحرمان والنقص في الأدوية، وغالباً ما كانت وجباتنا مرتكزة على التمور والخبز والبطاطا. وكان الرز ترفاً لنا لا نحصل عليه إلا نادراً، كذلك اللحوم. أما الأصعب فكان ابتعادي القسري عن ولديّ، إذ بقيا في السليمانية مع والدتي التي تولّت تربيتهما».وسئلت هل كانت لتختار حياة أخرى غير التي كانت لها، لو قُدِّر لها أن تختار الحياة التي تريد، فأجابت ان العراقي لم يُعطَ يوماً فرصة اختيار الحياة التي يريد «فظروف العراق والمنطقة هي هي. حياتنا كانت قدراً مكتوباً على جباهنا. نحن الذين حطّمهم، بل دمّرهم النظام السابق والحظر الدولي الذي فرض عليهم طويلاً ولم تبقَ لهم حتى الحرية في اختيار وجبة الغذاء التي بات يختارها بالإنابة عنهم رجال النظام وموظفو الأمم المتحدة». وزادت: «آن الأوان كي يختار العراقي حياته الحرّة والكريمة بنفسه. وكفانا دماء».

الحياة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك