الأخبار

المجلس الاعلى في بريطانيا يدين الاعتداء الاثم على مدينة الصدر


                                              بسم الله الرحمن الرحيم( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضاء نحبه ومنهم من ينتظروما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم مرة اخرى يعود التكفيريون واعوانهم الصداميون يعيثون فسادا وليحرقوا الحرث والنسل مستهدفين أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في كل بقعة من بقاع هذا البلد الجريح مستنفرين كل ما لديهم من الخبث والحقد الموروث من اسلافهم الامويين وارسلوا مجرميهم ليفجروا مفخخاتهم يوم السبت المصادف الاول من تموز 2006 في وسط جموع من الابرياء في مدينة الصدر الباسلة ليلتحق بركب الشهداء العشرات ويسقط العشرات جرحى من ابناء هذا الشعب المظلوم.

وتاتي هذه الجريمة بعد ان تلقى البغاة الضربات القاضية من قبل الشعب العراقي كما ان الهدف من القيام بهذه العمليات هو ايقاع الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة في العراق وكسر ارادة الشعب العراقي في المضي قدماً بالعملية السياسية وبناء عراق الحرية والاستقلال والعدالة وكذلك تاتي هذه العملية من اجل افشال مبادرة المصالحة والحوار بين مكونات الشعب العراقي التي دعت اليها الحكومة العراقية الموقرة وفي الوقت الذي تطبق فيه الخطة الامنية في بغداد ، وهذا مايضع الحكومة امام مسئولياتها في حماية المواطنين واتخاذ الاجراءات الحازمة لاستئصال هولاء البغاة والقضاء على بؤر الارهاب والاجرام .

نؤكد للجميع ان هذه الاعمال الاجرامية الجبانة لا تستطيع النيل من ارادة العراقيين الشرفاء الذين يسعون الى عراق خال من الارهاب يرفل ابنائه بالحرية والحياة الانسانية وفي ظل الاسلام الحقيقي الذي ينهج طريق الصواب الذي رسمه رسول الانسانية محمد صلى الله عليه واله وسلم وال بيته الاطهار واصحابه النجباء .

نطالب حكومتنا التي انتخبت بدماء العراقيين ان تضرب بيد من حديد كل المجرمين والمتسترين عليهم والمتعاونين معهم وتفعّل قانون مكافحة الارهاب والاسراع في تشكيل اللجان الشعبية وان لا تقف حكومتنا موقف المتفرج ازاء اعمال القتل والتهجير المتزايده لاتباع أهل البيت(عليه السلام).نتقدم بالتعازي الى امام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والى المراجع العظام والى سماحة السيد القائد المفدى السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والىعوائل الشهداء ونسال الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين . رحم الله شهدائنا الابرار , شهداء العراق , كل العراق , واسكنهم فسيح جناته .(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) صدق الله العلي العظيموانا لله وانا اليه راجعونالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك